تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 809

مساهمون:

ص٨٠٩

تأييد فيه تسديد

از يكى از بزرگان علماى دار الخلافهء طهر ان مسموعم شد كه بين شصت و هفتاد ، پس از هزار و دويست سال بعد از هجرت كه بعضى از مبدعين در شرع مبين ظاهر شده و كتابى نوشته كه اسم او در سورهء الرحمن است ، كتاب او را نزد علماى دار الخلافه بردم ، هريك از آن‌ها بعد از ملاحظهء كلمات كفريّهء او ، تصريحا نوشتند : صاحب اين كتاب كافر است . سپس آن كتاب را نزد عالم جليل آقا محمود بن آقا محمد على بن وحيد بهبهانى آوردند ، چون كلمات كفريّهء مندرج در آن كتاب را ملاحظه فرمود و از خارج هم مسبوق بود كه نويسندهء آن كتاب ، مدّت زمانى در هواى گرم عربستان و بعضى از بنادر ايران ، با سر برهنه به جهت تسخير شمس ، مقابل تابش آفتاب ايستاده و از اين جهت ، احتمال جنون و اختلال عقل در او مىرفت ؛ چنين نوشت : صاحب اين كتاب و گويندهء اين كلمات ، اگر مختل العقل نباشد ، كافر است ؛ بعد از اين‌كه عالمى اين معنى را ملاحظه نموده باشد ، چگونه ولىّ عصر و حجّت خدا آن را ملاحظه نمىنمايد ؟ ! قد تمّ البساط الثالث من الكتاب المستطاب الموسوم بالعبقرىّ الحسان في احوال مولينا صاحب الزمان عليه صلوات اللّه الملك المنّان على يد مؤلّفه العبد المذنب الأحقر ابن محمّد حسين النهاوندى على اكبر آمنهما اللّه من فزع يوم المحشر و حشرهما مع ساداتهما الأربع عشر في العيد السعيد المولود السابع من شهر ربيع الاوّل من شهور أربع و أربعين ثلاث مائة بعد الألف من هجرة من له العزّ و الشّرف في المشهد المقدّس الرضويّه على مشرفة الألف الثناء و التّحيّه و لقد منّ اللّه علىّ بكتابة هذا الكتاب الشريف و أنا العبد المذنب المحتاج الى رحمة ربّه الغنى ابن الشيخ محمّد حسين محمّد على الخراسانى الحائرى المسكن و المدفن سنة 1363 .
العبقري الحسان في أحوال موالانا صاحب الزمان ( ع ) — صفحة 809 | صادق برزگر بفرويى / حسين احمدى قمى / الشيخ علي اكبر النهاوندي