و فرمود : مقتول ، حسين عليه السّلام است و ولىّ او قائم عليه السّلام است و اسراف در قتل آن است كه بكشد غير قاتل او را .
إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
« 1 »
پس به درستى كه دنيا نمىرود تا اينكه انتصار كرده شود به مردى از آل رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه پر كند زمين را از عدل و داد ؛ چنان چه پر شده از ظلم و جور . » « 2 »
[ در تفسير آيهء شريفهء أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ . . .
]
در تفسير على بن ابراهيم روايت است كه فرمود :
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
« 3 »
كه آن نازل شده در شأن قائم عليه السّلام ، به درستى كه آن حضرت چون خروج نمايد ، مطالبه مىكند خون حسين عليه السّلام را . « 4 »
[ شعار اصحاب آن حضرت عليه السّلام ]
در غيبت فضل بن شاذان مروى است كه شعار اصحاب آن حضرت اين است : « يا لثارات الحسين » .
در يكى از زيارات جامعه در سلام بر آن حضرت مذكور است :
« السلام على الامام العالم الغائب عن الابصار و الحاضر في الامصار و الغائب عن العيون و الحاضر فى الافكار بقية الاخيار وارث ذى الفقار الذي يظهر في بيت اللّه الحرام ذى الاستار و ينادى بشعار يا لثارات الحسين انا الطلب بالاوقار انا قاصم كلّ جبار . »
شيخ برقى رحمه اللّه در كتاب محاسن و ابن قولويه - عليه الرحمه - در كامل الزياره روايت
هامش
( 1 ) . سوره اسراء : آيه 33 .
( 2 ) . تفسير العياشى ، ج 2 ، ص 290 .
( 3 ) . سوره حج : آيه 39 .
( 4 ) . تفسير القمى ، ج 2 ، ص 84 - 85 .