تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
فصل ولا بدّ لكلّ علم أن يكون باحثا عن أمور لاحقة لغيرها وتسمّى تلك الأمور مسائله وذلك الغير موضوعه ولا بدّ له من مقدّمات يتوقّف الاستدلال عليها ومن تصوّرات الموضوع واجزائه وجزئياته ويسمّى مجموع ذلك بالمبادئ ولمّا كان البحث في علم الفقه عن الأحكام الخمسة اعني الوجوب والندب والإباحة والكراهة والحرمة وعن الصّحة والبطلان من حيث كونها عوارض لافعال المكلّفين فلا جرم كان موضوعه هو افعال المكلّفين من حيث الاقتضاء والتخيير ومباديه ما يتوقف عليه من المقدّمات كالكتاب والسّنة والاجماع ومن التّصوّرات كمعرفة الموضوع واجزائه وجزئياته ومسائله هي المطالب الجزئيّة المستدلّ عليها فيه المقصد
شرح
ديكر بر أو شرافت دارند باعتبار ثالث يعنى باعتبار اشتمال اين‌ها بر مبادى علم فقه زيراكه احتياج به ساير علوم دارد بخلاف علوم ديكر كه همه ازو مستغنيند اكرچه علم فقه اشرفست از أكثر انها باعتبار غايت زيراكه فايده علم فقه ارتكاب أوامر واجتناب نواهى است كه موجب فوز بسعادات دنيوي واخرويست واين اشرف غايات است بعد از غايات علم كلام امّا تأخر علم فقه از علم كلام واحتياج اين به آن زيراكه در علم فقه بحث مىشود از چكونكى تكليف واين بحث مسبوقست ببحث از معرفت نفس تكليف ومكلّف بكسر لام يعنى تكليف‌كننده كه واجب تعالى ورسول اوست صلّى اللّه عليه وآله وخليفه أو واين همه در علم كلام دانسته مىشود وامّا تاخّر علم فقه از علم أصول فقه پس ظاهر است زيراكه اين علم بديهي نيست بلكه نظري ومحتاج به استدلال است وعلم أصول فقه متضمّن بيان كيفيّت استدلال است واز اين دليل ظاهر مىشود وجه تاخّر علم فقه از علم منطق نيز زيراكه علم منطق متكفّل بيان صحّة طرق استدلال وفساد انها است وامّا تاخّر علم فقه از علم لغت ونحو وصرف پس از اين جهت است كه از جملهء مبادى اين علم كتاب وسنّت است واحتياج علم بكتاب وسنّت باين سه علم ظاهر است پس اين علوم يعنى كلام ومنطق ولغت وصرف ونحو علومند كه واجبست تقدّم معرفت انها بر علم فقه في الجملة وبيان مقدار حاجت أزين علوم در محلّ ديكر دانسته شده وحاصل آنچه محقّقين ذكر نموده‌اند در مقدار حاجت اينست كه بعد از اثبات صانع وصفات لايقه به أو واثبات رسول وامام وحشر ونشر واجبست از براي شروع در فقه دانستن علوم عربيّت ومنطق قدرى كه أو را در هر علمي از ان علوم ملكة بهم رسد كه هر مسئلة از مسائل انعام كه بر أو وارد شود بسهولت تواند تحصيل نمود هرچند بعنوان رجوع بكتب معتبرة ان علم باشد ولازم نيست كه جميع مسائل ان علم بالفعل نزد أو حاضر باشد

[ فصل في موضوع علم الفقه ومسائله ]

فصل ولا بدّ لكلّ علم أن يكون باحثا عن أمور لاحقة لغيرها تا المقصد وضرور است كه در هر علمي بحث شود از احكامى كه عارض غير مىشوند واين احكام را مسائل ان علم وان غير را موضوع أو مىنامند چنانچه در علم نحو مثلا بحث مىشود از احوالاتى