Skip to main content

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — Page 271

Contributors:

P.271
اخرج من شياع مثل رقبة مؤمنة فانّها وان كانت شايعة بين الرّقبات المؤمنات لكنّها أخرجت من الشّياع بوجه ما حيث كانت شايعة بين المؤمنة وغير المؤمنة فأزيل ذلك الشّياع عنه وقيّد بالمؤمنة فهو مطلق من وجه ومقيّد من وجه آخر والاصطلاح الشّائع في المقيّد هو الاطلاق الثّانى إذا عرفت هذا فاعلم انّه إذا ورد مطلق ومقيّد فامّا ان يختلف حكمهما نحو أكرم هاشميّا وجالس هاشميّا عالما فلا يحمل أحدهما على الآخر بوجه من الوجوه اتّفاقا سواء كان الخطابان المتضمّنان لهما من جنس واحد بان كانا امرين أو نهيين أم لا كان يكون أحدهما امرا والآخر نهيا وسواء اتّحد موجبهما أو اختلف الّا في مثل ان يقول إن ظاهرت فاعتق رقبة ويقول لا تملك رقبة كافرة فانّه يقيّد المطلق ينفى الكفر وان كان الظّهار والملك حكمين مختلفين لتوقّف الاعتاق على الملك وامّا ان لا يختلف نحو أكرم هاشميّا أكرم هاشميّا عارفا وح فامّا ان يتّحد موجبهما أو يختلف فان اتّحد فامّا ان يكونا مثبتين أو منفيّين
Commentary
لفظيست كه دلالت كند بر فردى غير معين از افراد يك حقيقت چون رجل كه دلالت مىكند بر فردى از افراد حقيقت رجل لا على التعيين ومقيد بخلاف مطلق است پس ان لفظيست كه دلالت كند نه بر فردى كه شايع نبوده باشد در جنس ان فرد بلكه دلالت كند بر فرد معين چون زيد وكاه اطلاق مىكنند مقيد را بر معنى ديكر وان لفظ مطلقيست كه بيرون برده شود از يك شياعى بسبب قيدى هرچند كه ان معنى في نفسه شايع بوده باشد چون رقبه مؤمنه كه اين اكرچه دلالت مىكند بر فرد شايعى ميان افراد رقبات مؤمنات ليكن بيرون برده شده از شياعى ديكر از اين جهت كه رقبه پيش از تقييد به مؤمنه شايع بوده ميان رقبات مؤمنات وغير مؤمنات وبسبب تقييد به مؤمنه اين شياع از وى زايل شد ومقيد شد به مؤمنه پس اين مطلقست از جهتي ومقيد است از جهتي ديكر واصطلاح مشهور در مقيد معنى ثابتست إذا عرفت هذا فاعلم أنه إذا ورد مطلق ومقيد فاما ان يختلف تا اما انه هركاه معنى مطلق ومقيد را دانستى پس بدان كه هركاه مطلقى ومقيدى با هم يافت شوند پس حكم ايشان يا مختلف است يعنى مسند هريكى از ايشان مغاير است با مسندان ديكرى چون أكرم هاشميا جالس هاشميا عالما ودرين صورت محمول نمىشود مطلق بر مقيد اتفاقا به‌هيچ‌وجهى از وجوه حمل يعنى نه بعنوان بيان ونه بطريق نسخ خواه آن دو خطابي كه متضمن اين مطلق ومقيداند از يك جنس بوده باشند به اينكه هر دو امر يا هر دو نهى بوده باشند [ يا از يك جنس نبوده باشند ] به اين روش كه يكى امر باشد وديكرى نهى وخواه متحد باشند موجب اين حكم مطلق ومقيد يا موجب هريك چيزى باشد مخالف موجب