الثّالث انّه لا بدّ في الاستثناء المتعقّب بجملتين من أن يكون امّا راجعا اليهما معا أو إلى واحدة منهما لانّه من المحال ان لا يكون راجعا إلى شئ منهما وقد نظرنا في كلّ شئ يعتمده من قطع على رجوعه اليهما فلم نجد فيه دلالة على وجوب ما ادّعاه ونظرنا أيضا فيما يتعلّق به من قطع على عوده إلى الأقرب اليه من الجملتين من غير تجاوز لها فلم نجد فيه ما يوجب القطع على اختصاصه بالجملة الّتى يليه دون ما تقدّمها فوجب مع عدم القطع على كلّ واحد من الامرين ان نقف بينهما ولا نقطع على شئ منهما الّا بدلالة الرّابع انّ القائل إذا قال ضربت غلماني [ وأكرمت جيراني ] وأخرجت زكاتى قائما أو قال صباحا أو مساء وفي مكان كذا احتمل ما عقّب بذكره من الحال أو ظرف الزّمان أو ظرف المكان ان يكون العامل فيه والمتعلّق به جميع ما عدّ من الافعال كما يحتمل ان يكون المتعلّق به ما هو أقرب اليه وليس لنا مع ذلك ان نقطع على انّ العامل فيما عقّب بذكره الكلّ ولا البعض الّا بدليل غير الظّاهر فكذلك يجب في الاستثناء والجامع بين الامرين انّ كلّ واحد من الاستثناء والحال والظّرف والزّمانية والمكانيّة فضلة في الكلام يأتي بعد تمامه واستقلاله قال وليس لأحد ان يرتكب انّ الواجب فيما
Commentary
به أو شده كسى كه جزم كرده بعود أو بأقرب يعنى بجمله اخيره ومىكويد كه تجاوز نمىكند از اخيره بسابق بر أو در أو نيافتيم چيزى كه موجب جزم باشد برجوع أو به اخيره به تنهائى پس چون جزم به هيچيك أزين دو حاصل نيست بايد توقف كنيم درين دو معنى وجزم نكنيم به هيچيك أزين دو معنى تا آنكه قرينه بر أحدهما ظاهر شود چنانكه مقرر است در مشترك لفظي الرابع ان القائل إذا قال ضربت دليل چهارم سيّد رضى اللّه عنه اينست كه هركاه كسى بكويد ضربت غلماني وأكرمت جيراني وأخرجت زكاتى قائما يا بدل قائما بكويد صباحا يا مساء يا في مكان كذا آنچه در عقب اين جمله واقع شده است از حال يا ظرف زمان يا ظرف مكان احتمال دارد كه عامل در أو متعلق به أو جميع افعالى باشد كه پيش ازو كذشته چنانچه احتمال دارد كه متعلق به أو وعامل در أو همين فعل آخر باشد كه به أو نزديكتر است وكسى كه اين كلام را بشنود نمىتواند جزم كرد به اينكه عامل درين معمولى كه عقيب اين افعال مذكور شده هريك از اين افعالست ونه بعضي از ان افعال مكر از دليلي خارج غير ظاهر كلام پس چنانچه اين دو احتمال در غير استثنا از متعلقات فعل جاريست همچنين در استثنا نيز جارى خواهد بود بسبب وجود جامع وعلة مشتركه در متعلقات مذكوره واستثنا زيراكه استثنا با باقي متعلقات از حال وظرف زمان وظرف مكان شريكند درين كه فضلهاند در كلام ومذكور مىشوند بعد از تمام كلام وكفته است سيد رضى اللّه عنه كه هيچكس را نمىرسد كه جزم كند به اينكه عامل درين متعلقات