تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
فلفظ هذا مثلا موضوع لخصوص كلّ فرد ممّا يشار به اليه لكن باعتبار تصوّر الواضع للمفهوم العامّ وهو كلّ مشار اليه مفرد مذكّر ولم يضع اللّفظ لهذا المعنى الكلّى بل لخصوصيّات تلك الجزئيّات المندرجة تحته وانّما حكموا بذلك لانّ لفظ هذا لا يطلق الّا على الخصوصيّات فلا يقال هذا ويراد واحد ممّا يشار اليه بل لا بدّ في اطلاقه من الفصد إلى خصوصيّة معيّنة فلو كان اللّفظ موضوعا للمعنى العامّ كرجل لجاز فيه ذلك وهكذا الكلام في الباقي ومن هذا القبيل أيضا وضع الحروف فانّها موضوعة باعتبار معنى عامّ وهو نوع من النّسبة لكلّ واحدة من خصوصيّاته فمن وإلى وعلى مثلا موضوعات باعتبار الابتداء والانتهاء والاستعلاء لكلّ ابتداء وانتهاء واستعلاء معيّن بخصوصه وفي معناها
شرح
تصورى كه در وضع معتبر است وآلت وضع است خاص است كه ان تصور معنى جزئيست واصطلاح چنين شده كه وضع را متّصف به حقيقت مىسازند بعموم وخصوص باعتبار عموم وخصوص آلتش وموضوع له لفظ نيز خاص « 1 » است كه ان معنى جزئي معين است واين ظاهر است واشتباهى در وى نيست واكر واضع در حين وضع تصور كند معنى عامي را كه مندرج باشند در تحت أو جزئيات إضافية با جزئيات حقيقة ومراد از جزئيّات إضافية هر مفهوميست كه مندرج باشد در تحت مفهومي ديكر هرچند أو في نفسه بر كثيرين صادق آيد چون مفهوم انسان كه مندرجست در تحت حيوان ومراد از جزئيات حقيقة هر مفهوميست كه عقل تجويز صدق أو بر كثيرين نكند چون مفهوم زيد وعمرو وبكر پس در اين صورت واضع را مىرسد كه تعيين كند از براي معنى عام لفظ معلومى را با ألفاظ معينه معلومه « 2 » را كه انها متصور باشند تفصيلا يا اجمالا « 3 » پس وضع درين صورت عام خواهد بود زيراكه آلت وضع يعنى تصورى كه معتبر است در وضع عامست وموضوع له چون لفظ انسان وبشر كه موضوعند از براي مفهوم كلى حيوان ناطق نيز عامست كه ان مفهوم كليست وهمچنين واضع را جايز است كه به واسطه وتصور اين معنى عام وضع كند لفظ معلوم يا ألفاظ معلومه را از براي جزئياتى كه مندرجند در تحت ان مفهوم عام زيراكه ان جزئيات معلوم خواهند شد اجمالا اكر عقل به واسطه وادراك ان مفهوم عام متوجه ان جزئيات شود وعلم اجمالي موضوع له در وضع ألفاظ كافيست پس وضع درين صورت عامست زيراكه آلت وضع يعنى تصورى كه معتبر است در وضع عامست وموضوع له خاص است چه وضع شده اين لفظ از براي هر جزئي از جزئيات ان مفهوم عام بخصوصه پس دانسته شد كه وضع بر سه قسم است أول وضع خاص وموضوع له خاص دويم وضع عام وموضوع له عام سيوم وضع عام وموضوع له خاص واز قسم أول أزين دو قسم آخر است يعنى از قبيل وضع عام وموضوع له عام است مشتقات زيراكه واضع وضع
هامش
( 1 ) مثلا هركاه واضع تصور كند ذات معيّن زيد را واز براي أو وضع كند لفظ زيد را با چند لفظي كه بتفصيل ملاحظة نموده باشد چون زيد وحارث وأبو لهب وأمثال آنها مترادفان كويند با الفاظى را كه اجمالا تصوّر انها نموده باشد باين عنوان كه وضع كند هر جزئي از جزئيات لفظي را كه دلالت كند بر معنى از براي هر جزئي از جزئيات معنى كه علاقة ميانه أو ومدلول حقيقي ان لفظ بوده باشد چنانچه هر جزئي از جزئيات لفظ حال را وضع نموده از براي هر جزئي از جزئيات محلّ پس تصوّر اين ألفاظ بر وجه كلّى شده وتصوّر معاني نيز بر وجه كلّى است چنانكه هركاه تعيين كند از براي ذات زيد هر لفظي را كه ذات زيد با موضوع له ان ألفاظ مشابهتى داشته باشد در يك صفتي از صفات چون أسد وشمس وحاتم ونظائر آنها چه وضع اين ألفاظ از براي أو بعنوان مجاز است ودر وضع مجازى تصوّر ألفاظ اجمالا كافى است پس وضع در كلام مصنف قدّس سرّه اعمّ است از وضع حقيقي ووضع مجازى بعضي از محقّقين وضع را