2 الآية
للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو
أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم
سوء الحساب ومأويهم جهنم وبئس المهاد ( 18 )
2 التفسير
3 الذين استجابوا لدعوة الحق :
بعد ما كشفت الآيات السابقة عن وجهي الحق والباطل من خلال مثال
واضح وبليغ ، أشارت هذه الآية إلى مصير الذين استجابوا لربهم والذين لم
يستجيبوا لهذه الدعوة واتجهوا صوب الباطل . تقول أولا : للذين استجابوا
لربهم الحسنى .
" الحسنى " في معناها الواسع تشمل كل خير وسعادة ، بدءا من الخصال
الحسنة والفضائل الأخلاقية إلى الحياة الاجتماعية الطاهرة والنصر على الأعداء
وجنة الخلد .
ثم تضيف الآية والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 383
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٨٣