2 الآيات
واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدا
الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو
عذاب أليم ( 25 ) قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من
أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من
الكاذبين ( 26 ) وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من
الصدقين ( 27 ) فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن
إن كيدكن عظيم ( 28 ) يوسف أعرض عن هذا واستغفري
لذنبك إنك كنت من الخاطئين ( 29 )
2 التفسير
3 فضيحة امرأة العزيز ! !
المقاومة الشديدة التي أبداها يوسف جعلت امرأة العزيز آيسة منه تقريبا . .
ولكن يوسف الذي انتصر في هذا الدور على تلك المرأة المعاندة أحس أن بقاءه
في بيتها - في هذا المزلق الخطر - غير صالح ، وينبغي أن يبتعد عنه ، ولذلك أسرع
نحو باب القصر ليفتحه ويخرج ، ولم تقف امرأة العزيز مكتوفة الأيدي ، بل
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 190
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٩٠