فإن كان أحدهما « 1 » أثرا للآخر ، « 2 » فلا مورد الّا للاستصحاب فى طرف السبب ، « 3 » فإنّ الاستصحاب فى طرف المسبّب « 4 » موجب لتخصيص الخطاب « 5 » و جواز نقض اليقين بالشكّ فى طرف السبب « 6 » بعدم ترتيب أثره الشّرعى ، « 7 » فإنّ من آثار طهارة الماء طهارة الثوب المغسول به « 8 » و رفع نجاسته ، « 9 » فاستصحاب نجاسة الثوب نقض لليقين بطهارته ، « 10 » بخلاف استصحاب طهارته ، « 11 » اذ لا يلزم منه « 12 » نقض يقين بنجاسة الثوب بالشكّ « 13 » بل باليقين « 14 » بما هو رافع لنجاسته « 15 » و هو غسله « 16 » بالماء المحكوم شرعا بطهارته . « 17 »
و بالجملة : فكلّ من السبب « 18 » و المسبّب « 19 » و ان كان موردا للاستصحاب ، « 20 » الّا أنّ الاستصحاب فى الاوّل « 21 » بلا محذور ، بخلافه « 22 » فى الثانى . « 23 » ففيه « 24 » محذور
هامش
( 1 ) - احد الاستصحابين
( 2 ) - دو استصحاب در طول هم هستند .
( 3 ) - دون المسبّب ( استصحاب طهارت ماء جارى مىشود نه استصحاب نجاست ثوب نجس ) .
( 4 ) - مثل استصحاب نجاست ثوب .
( 5 ) - لازم مىآيد كه خطاب « لا تنقض اليقين بالشك » را تخصيص بزنيم .
( 6 ) - اگر استصحاب نجاست ثوب جارى شود ؛ معنايش اين است كه از خطاب لا تنقض در سمت طهارت ماء دست برداشته و به شك در طهارت آب اعتنا كرده و نقض يقين به شك در جانب سبب و تخصيص دليل لا تنقض اليقين بالشك در طرف استصحاب طهارت ماء صورت گرفته باشد .
( 7 ) - اثر شرعى يقين در طرف سبب ، استصحاب طهارت ماء است ؛ در حالى كه در صورت تخصيص خطاب ، اين اثر ، عملى نمىشود .
( 8 ) - به وسيلهء آن آب
( 9 ) - نجاسة الثوب
توضيح : از آثار شرعى طهارت ماء ، رفع نجاست ثوب نجس است و اگر استصحاب طهارت ماء جارى نشود ، بايد حكم به بقاى نجاست ثوب نجس داد .
( 10 ) - طهارة الماء
توضيح : معناى استصحاب نجاست ثوب ، نقض يقين ( به طهارت ماء ) به شك است .
( 11 ) - طهارة الماء
( 12 ) - من استصحاب طهارة الماء
( 13 ) - با استصحاب طهارت ماء ، نقض يقين ( به نجاست ثوب ) به شك صورت نمىگيرد .
( 14 ) - يقين تعبّدى به طهارت ماء
توضيح : از آثار يقين تعبّدى به طهارت ماء ، رفع نجاست و پاك شدن ثوب نجس است .
( 15 و 16 ) - ثوب
( 17 ) - آب محكوم به طهارت به واسطهء شرع ( يعنى طهارت مستصحبه ) ، موجب رفع نجاست و طهارت ثوب نجس مىشود .
( 18 ) - طهارت ماء
( 19 ) - نجاست ثوب نجس
( 20 ) - هم در سبب و هم در مسبّب ، اركان استصحاب تمام است .
( 21 ) - فى جانب السّبب
( 22 ) - بخلاف جريان الاستصحاب
( 23 و 24 ) - فى جانب المسبّب