الآباء " وعظمتهم الخيالية والأسطورية حتى يوجهوا الرأي العام ضد موسى
وهارون ، بأنهما يريدان أن يعبثا بمقدسات مجتمعكم وبلادكم .
ثم استمروا في هذا التشويه ، وقالوا بأن دعوتكم إلى دين الله ما هي إلا كذب
محض ، وكل هذه مصائد وخطط خيانية بهدف التسلط على الناس : وتكون
لكما الكبرياء في الأرض .
في الحقيقة ، إن هؤلاء لما كانوا يسعون دائما من أجل الحكم الظالم على الناس
كانوا يظنون أن الآخرين مثلهم ، وهكذا كانوا يفسرون مساعي المصلحين
والأنبياء .
وما نحن لكما بمؤمنين لأنا على علم بنواياكم وخططكم الهدامة .
وكانت هذه هي المرحلة الأولى من المواجهة السلبية مع موسى .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 418
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤١٨