2 . الضمير المستتر المفرد المذكّر الّذي يعود إلى اسم منصوب بعده على التمييز مطابقاً للمخصوص جنساً وعدداً ، كقوله تعالى :
بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا .
« 1 »
وقول الشاعر :
50 .
« نعم امر أين حاتم وكعب * كلاهما غيث وسيف عضب » « 2 »
وأمّا فاعل « حبّ » فهو « ذا » الّذي يذكر بعده متّصلًا دائماً في جميع الصور ، « 3 » كقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « حَبَّذا نَومُ الْأَكياسِ وإِفْطَارُهُمْ » « 4 » وقول النبي صلّى اللّه عليه وآله : « حبّذا المتخلّلون من أمّتي » . « 5 »
تنبيه
قد تستعمل صيغة « فَعُلَ » « 6 » في المدح أو الذم وحينئذٍ يجري فيه جميع ما يجري فيه إلّا أنّه يجوز تجرّد فاعله من « أل » ، كقوله تعالى :
وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
« 7 » و
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ .
« 8 »
هامش
( 1 ) . الكهف ( 18 ) : 50 .
( 2 ) . لم يسمّ قائله ، شرح الأُشموني ، ج 3 ، ص 32 .
( 3 ) . سواء كان المخصوص مفرداً أم مثنى أم مجموعاً ، مذكّراً أو مؤنثاً .
( 4 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 137 ، ص 1154 .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 442 . والمراد ب « المتخلّلون » هو من يزيلون ما بين أسنانهم بالخلالة .
( 6 ) . بشرط وجود بناء فعل التعجب منه من أن يكون مثبتاً متصرفاً تامّاً قابلًا للتفاوت غير مصوغة منه الصفة المشبهة على صيغة « أفعل » كما سيأتي .
( 7 ) . النساء ( 4 ) : 69 .
( 8 ) . الكهف ( 18 ) : 5 .