وقول الشاعر :
48 .
« نعمت جزاء المتّقين الجنّة * دار الأمان والمنى والمنّة » « 1 »
والفاعل معرفة دائماً والمخصوص يجب أن يكون معرفة أو نكرة مختصّة وقد يحذف في الكلام إذا عُلِمَ ، كقوله تعالى :
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ،
« 2 » أي : نعم الوكيل اللّهُ .
4 . الإعراب
واختلفوا في إعراب المخصوص ، فذهب بعض إلى أنّه مبتدأ مؤخّر والجملة السابقة خبره المقدّم . « 3 » وذهب آخرون إلى أنّه خبر مبتدأ محذوف يكون ضميراً عائداً إلى الفاعل ؛ فعلى الأوّل يصير المجموع جملة واحدة اسميّة وعلى الثّاني جملتين : فعليّة واسمية .
5 . أشكال الفاعل
فاعل هذه الأفعال - غير حبّ - على شكلين :
1 . الاسم الظاهر وذلك على أقسام :
أ ) المعرّف ب « أل » الجنسيّة ، كقوله تعالى :
إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ .
« 4 »
ب ) المضاف إلى المعرّف ب « أل » ، كقوله تعالى :
بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ .
« 5 »
ج ) المضاف إلى المضاف إلى المعرّف ب « أل » ، كقول أبي طالب رحمه اللّه :
49 .
« فنعم ابن أخت القوم غير مكذَّب * زهير حساماً مفرداً من حمائل » « 6 »
هامش
( 1 ) . لم يسمّ قائله ، النحو الشافي ، ص 490 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 173 .
( 3 ) . واعلم أن الرابط بين جملة الخبر والمبتدأ هو شمول الفاعل للمبتدأ . ( راجع : حاشية الصبّان ، ج 3 ، ص 30 )
( 4 ) . ص ( 38 ) : 44 .
( 5 ) . الجمعة ( 62 ) : 5 .
( 6 ) . شرح الأُشموني ، ج 3 ، ص 28 .