3 . الأشكال والأحكام
لاسم التفضيل ثلاثة أشكال :
أ ) التجرّد من « أل » والإضافة
ويلزم فيه الإفراد والتذكير ودخول « من » على المفضّل عليه ، نحو : « هو أفضل من غيره » و « هما أفضل من غيرهما » و « هم أفضل من غيرهم » و « هي أفضل من غيرها » و . . . ، كقوله تعالى :
لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا .
« 1 »
وقد تحذف « من » والمفضّل عليه معاً ، كقوله تعالى :
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى .
« 2 »
ولا يجوز الفصل بينهما وبين اسم التفضيل إلّا بمعموله ، « 3 » كقوله تعالى :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ .
« 4 »
ب ) الاقتران ب « أل »
ويلزم مطابقته لما قبله إفراداً وتثنيةً وجمعاً ، تذكيراً وتأنيثاً وعدم مجىء « مِنْ » بعده لأنّ المفضّل عليه لا يذكر في هذا القسم ، نحو : « هو الأفضل ، هما الافضلان ، هم الأفضلون » ، « هي الفضلى ، هما الفضليان ، هنّ الفضليات » . وكقوله تعالى :
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
« 5 » و
وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ
« 6 » و
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ .
« 7 »
ج ) الإضافة
ويشترط فيه أن يكون المفضّل بعضاً من المضاف إليه ولا يذكر بعده « من » ومجرورها ، فله صورتان :
الأولى : أن يكون مضافاً إلى النكرة فيلازم الإفراد والتذكير في جميع الحالات ويطابق
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) : 8 .
( 2 ) . الأعلى ( 87 ) : 17 .
( 3 ) . أو نداء أو « لو » ومدخولها .
( 4 ) . الأحزاب ( 33 ) : 6 .
( 5 ) . العلق ( 96 ) : 3 .
( 6 ) . آل عمران ( 3 ) : 139 .
( 7 ) . الأنفال ( 8 ) : 42 .