ويشترط في نصبه المفعولَ مضافاً إلى الشرائط المذكورة كونه بمعنى الحال أو الاستقبال ، « 1 » كقوله تعالى :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً .
« 2 »
تنبيهات
الأوّل : لا يجوز إضافة اسم الفاعل إلى فاعله - بخلاف المصدر - ويجوز إضافته إلى مفعوله وإذا أُضيف إلى مفعوله فإضافته « لفظيّة » ، كقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى .
« 3 » وأمّا إذا أضيف إلى غير مفعوله فإضافته « معنويّة » ، كقوله تعالى :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ .
« 4 »
الثّاني : يجوز جرّ مفعول اسم الفاعل بلام التقوية ، كقوله تعالى :
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ .
« 5 »
الثّالث : المثنّى والمجموع من اسم الفاعل يعملان - مع الشرائط المذكورة - بخلاف المصدر فإنّه لا يعمل إذا يثنّى أو يجمع ، كقوله تعالى :
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ . . .
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً .
« 6 »
هامش
( 1 ) . راجع للتحقيق في شرائط عمل اسم الفاعل إلى حاشية الصبان ، ج 2 ، ص 294 ؛ النحو الوافي ، ج 3 ، ص 246 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 30 .
( 3 ) . الأنعام ( 6 ) : 95 .
( 4 ) . الحمد ( 1 ) : 4 .
( 5 ) . المائدة ( 5 ) : 48 .
( 6 ) . الأحزاب ( 33 ) : 35 .