كقوله تعالى :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
« 1 » و
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً ،
« 2 » أي : لا تجزى فيه .
ج ) شبه جملة ( الظرف والجار والمجرور )
ينعت بها النكرة أيضاً ويشترط فيها أن تكون مستقرّاً مشتملًا على ضمير المنعوت ، « 3 » كقوله تعالى :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ،
« 4 » أي : صلوات كائنات من ربّهم .
وقد اجتمعت الثلاثة في قوله تعالى :
وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ .
« 5 »
4 . أحكام أقسام النعت
أ ) النعت المفرد
فالحقيقي منه يتبع المنعوت في الإعراب والتعريف والتنكير مطلقاً ويطابقه في التعداد والجنس ويرفع ضميراً عائداً إلى المنعوت إن كان مشتقّاً ، كقوله تعالى :
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ .
« 6 »
والسببي منه إن رفع ضميراً مستتراً عائداً إلى المنعوت فهو كالنعت الحقيقي ، نحو :
« جائتني امرأة كريمة الأب » و « جائني رجلان كريما الأب » . وإن رفع اسماً ظاهراً أو ضميراً منفصلًا يتبع متبوعه في الإعراب والتعريف والتنكير فقط ويراعى ما بعده في الجنس ويلزم الإفراد كالفعل مع فاعله . ويشتمل على ضمير المنعوت ، كقوله تعالى :
رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها .
« 7 »
ب وج ) النعت الجملة وشبه الجملة
وهما تتبعان المنعوت في محلّهما الإعرابيّة ، وتشتملان على ضميره كما تقدّم .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 281 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 48 .
( 3 ) . قد تقدّم أنّ الظرف والجار والمجرور إن كان متعلّقهما عامّاً مقدّراً فمستقرّ وإلّا فلغو .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 157 .
( 5 ) . غافر ( 40 ) : 28 .
( 6 ) . الحشر ( 59 ) : 24 .
( 7 ) . النساء ( 4 ) : 75 .