ج . المدح أو الذّمّ أو الترحُّم : إذا كان في لفظ النعت ما يدلّ على إحديها والمنعوت معيّن عند المخاطب ، كقوله تعالى :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ
« 1 » و
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
« 2 » وقول الإمام عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « فَإِنّى عَبْدُكَ المسْكينُ الْمُسْتَكِينُ الضَّعيِفُ الضَّرِيرُ الْحَقِير الْمَهِينُ الْفَقِيرُ الْخَائِفُ الْمُسْتَجِيرُ » . « 3 »
د . التوكيد : إذا كان المنعوت مشتملًا على معنى النعت ، كقوله تعالى :
لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ .
« 4 »
3 . أشكال النعت
النعت باعتبار لفظه على ثلاثة أشكال :
أ ) مفرد
ويشترط فيه أن يكون مشتقّاً « 5 » أو مؤوّلًا به ، « 6 » كقوله تعالى :
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا .
« 7 »
ب ) جملة
وينعت بها النكرة ويشترط فيها أن تكون :
1 . خبريّة .
2 . مشتملة على ضمير مذكور أو مقدّر يعود إلى المنعوت .
هامش
( 1 ) . الحشر ( 59 ) : 23 .
( 2 ) . النحل ( 16 ) : 98 .
( 3 ) . الصحيفة السجاديّة ، الدعاء 21 ، في الدعاء إلى اللّه عند الحزن وإهمام الخطايا .
( 4 ) . النحل ( 16 ) : 51 .
( 5 ) . كاسمي الفاعل والمفعول والصفة المشبّهة وصيغة المبالغة واسم التفضيل .
( 6 ) . وهو الاسم الجامد الّذي يرادفه اسم مشتقّ أو يراد به معنى اسم مشتقّ كأسماء الإشارة غير المكانيّة لأنّها مؤوّلة ب « المشار إليه » وأمّا المكانيّة فظروف لا تقع بنفسها نعتاً لكنّها تتعلّق بمحذوف يكون هو النعت ، واسم الموصول المصدر ب « أل » والاسم المنسوب واسم العدد و « ذو » بمعنى « صاحب » والمصادر و « كلّ » و « أيّ » و « ما » النكرة وبعض أسماء الأجناس الّتي يراد بها المشتقّ ، ك « الأسد » المراد به « الشجاع » و « الأرنب » المراد به « الجبان » .
( 7 ) . الأعراف ( 7 ) : 51 .