1 . مفردة : وهي مشتقة غالباً كما مثّلنا وقد تأتي جامدة ، كقوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا .
« 1 »
2 . جملة : ويشترط فيها أن تكون خبريّة ، كقوله تعالى :
وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ .
« 2 »
3 . شبه جملة ( الظرف والجار والمجرور ) : ويجب أن يكون مستقرّاً ، كقوله تعالى :
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ .
« 3 »
واعلم أنّ الحال إذا لم تكن مفردة جامدة ، تحتاج إلى رابط والرابط أحد هذه الأمور :
الأوّل : الضمير ، وهو الأكثر ذلك في مواضع منها :
1 . المفردة المشتقة ، كقوله تعالى :
وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
« 4 »
2 . شبه الجملة ، كقوله تعالى :
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
« 5 »
3 . الجملة الفعليّة الّتي فعلها مضارع مثبت خالٍ من « قد » ، كقوله تعالى :
وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ .
« 6 » أو منفي ب « لا » أو « ما » ، كقوله تعالى :
ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ .
« 7 »
4 . الجملة الفعليّة الّتي فعلها ماض واقع بعد « إلّا » ، كقوله تعالى :
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ .
« 8 »
الثّاني : الواو ، وهي في الجملة الفاقدة لضمير ذي الحال ، كقوله تعالى :
قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ .
« 9 »
الثّالث : الواو والضمير معاً ، وذلك في الجملة الفعليّة الّتي فعلها مضارع مقرون ب « قد » والجملة الاسميّة الّتي تصدّرت بضمير ذي الحال ، كقوله تعالى :
لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) : 2 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 55 .
( 3 ) . القصص ( 28 ) : 79 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 60 .
( 5 ) . القصص ( 28 ) : 79 .
( 6 ) . يوسف ( 12 ) : 16 .
( 7 ) . النمل ( 27 ) : 20 .
( 8 ) . يس ( 36 ) : 30 .
( 9 ) . يوسف ( 12 ) : 14 .