6 الحال
1 . التعريف والإعراب
الحال : لفظ « 1 » فضلة « 2 » تبيّن هيأة صاحبها ( ذي الحال ) ، وهي منصوبة بعامله .
العامل / ذو الحال / الحال
خُلِقَ / الْإِنْسانُ / ضَعِيفاً
« 3 »
وذو الحال لا يكون إلّا فاعلًا أو مفعولًا أو مجروراً « 4 » أو خبراً ، كقوله تعالى :
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً
« 5 » و
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
« 6 » و
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
« 7 » و
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً .
« 8 »
2 . أشكال الحال وأحكامها
الحال تأتي على ثلاثة أشكال :
هامش
( 1 ) . كلمة « لفظ » تشمل جميع الألفاظ الّتي تقع حالًا سواء كان مفرداً أو جملة أو شبه جملة ولكنّ الأكثر وقوع الحال مفرداً مشتقّاً .
( 2 ) . والمراد من « فضلة » ما ليس بعمدة في الكلام كالمبتدأ والخبر والفعل والفاعل وما نزل منزلتها .
( 3 ) . النساء ( 4 ) : 28 .
( 4 ) . سواء كان بالحرف أو بالإضافة . واعلم أنّه لا يجوز إتيان الحال من المضاف إليه إلّا في ثلاث صور :
الأوّل : إذا كان معمولًا لمضافه بأن كان المضاف اسماً مشتقاً أو مصدراً .
الثّاني والثّالث : إذا كان المضاف جزءاً من المضاف إليه أو كالجزء منه بحيث يمكن إسقاط المضاف وقيام المضاف إليه مقامه .
( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 150 .
( 6 ) . مريم ( 19 ) : 12 .
( 7 ) . النحل ( 16 ) : 123 .
( 8 ) . الأنعام ( 6 ) : 153 .