تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداءة النحو — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
2 . جائز : وذلك فيما إذا دلّت قرينة عليه ، كقوله تعالى :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ،
« 1 » أي : خلقنا اللّه .

الخلاصة

1 . الفاعل : هو الاسم المسند إليه فعل تام معلوم مقدّم أو شبهه . 2 . الفاعل قد يحدث الفعل وقد يقوم به الفعل . 3 . الفاعل يستعمل بأشكال مختلفة في الجمل . 4 . العامل في رفع الفاعل هو الفعل أو المسند الّذي أسند إليه . 5 . الفاعل لا يتقدّم على عامله وإذا كان اسما ظاهراً وجب أن يكون عامله مفردا . 6 . الفعل قد يجب أن يكون مذكّراً وقد يجب أن يكون مؤنثاً وقد يجوز فيه الوجهان . 7 . الأصل تقدّم الفاعل على المفعول وذلك واجب في ثلاثة مواضع وممتنع في ثلاثة مواضع أيضاً وجائز في غيرهما . 8 . الأصل في عامل الفاعل هو الذكر وقد يحذف وجوباً وقد يحذف جوازاً .
هامش
( 1 ) . الزخرف ( 43 ) : 87 . فلا يقدّر : « ليقولنّ اللّه خلقنا » ؛ حتّى تكون الجملة اسميّة وخبرها محذوف فلا تكون حينئذٍ شاهداً لحذف الفعل وبقاء الفاعل بقرينة قوله تعالى :وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ .( الزخرف ( 43 ) : 9 ) .