2 . الاسم الظاهر المؤوّل ، كقوله تعالى :
قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ .
« 1 »
3 . الضمير المتّصل المستتر ، « 2 » كقوله تعالى :
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً .
« 3 »
4 . الضمير المتّصل البارز ، كقوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً .
« 4 »
5 . الضمير المنفصل ، كقوله تعالى :
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ .
« 5 »
3 . أحكام الفاعل
الأوّل : الفاعل مرفوع « 6 » بفعله أو شبهه كما تقدّم .
الثّاني : الفاعل إذا كان اسماً ظاهراً مثنى أو مجموعا لا تلحق بعامله علامتا التثنية والجمع ، « 7 » كقوله تعالى :
إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُما وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ .
« 8 »
الثّالث : إنّ الفعل الّذي يعمل في الفاعل قد يجب أن يكون مذكّراً وقد يجب أن يكون مؤنثاً وقد يجوز فيه الوجهان .
أمّا وجوب تذكيره ففي موضعين :
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) : 13 .
( 2 ) . الاستتار قد يكون واجباً وهو في مواضع : الفعل المضارع المبدوّ بتاء الخطاب للواحد ، أو بالهمزه أو بالنون وفعل الأمر للمفرد المذكّر واسم الفعل المضارع والأمر واسم التفضيل غالباً وفي أفعال الاستثناء و « ما أفعل » في التعجّب وفي المصدر النائب عن فعل الأمر وفي « نِعْمَ » و « بِئْسَ » إذا كان فاعلهما ضميراً مستتراً مفسّراً بتمييز .
وقد يكون جائزاً وهو في ثلاثة مواضع : كلُّ فعلٍ أُسند إلى غائب أو غائبة ، الصفات المفردة ، واسم الفعل الماضي .
( 3 ) . الإنسان ( 76 ) : 24 .
( 4 ) . المائدة ( 5 ) : 3 .
( 5 ) . المدّثّر ( 74 ) : 31 .
( 6 ) . وقد يجرّ الفاعل لفظاً ب « مِن » أو الباء الزائدتين ، فهو حينئذٍ مرفوع محلّا . ويشترط في دخول « مِن » عليه كون الجملة مبدوّة بنفي أو نهي أو استفهام ، والفاعل نكرة ، كقوله تعالى :وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها .( الأنعام ( 6 ) : 59 ) وفي دخول الباء عليه أن يكون فعله « كفى » اللازم ، كقوله تعالى :وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً .( النساء ( 4 ) : 79 ) .
( 7 ) . لأنّه لا يكون للعامل الواحد أكثر من فاعل في اللفظ وقد تلحق في لغة بعض القبائل علامتا التثنية والجمع كقبيلة بلحارث بن كعب ، وأزد . ويمكن أن يخرّج تنزيل بعض الآيات عليها ، كقوله تعالى :وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا .( الأنبياء ( 21 ) : 3 )
( 8 ) . آل عمران ( 3 ) : 122 .