تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح مغني الأديب ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قسم دوّم ، مانند :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
« الإسراء / 1 » كه « المسجد الأقصى » انتهاى غايت مكانيهء إسراء ( سير دادن در شب ) مىباشد . و مانند قول عبد اللّه بن زبير أسدى در سوگ مسلم بن عقيل و هانى بن عروة ، خطاب به نفس خود :
« إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هاني بالسوق و ابن عقيل » « 1 » إلى بطل قد هشّم السيف وجهه * و آخر يهوي من طمار قتيل تري جسدا قد غيّر الموت لونه * و نضح دم قد سال كلّ مسيل
و شاهد در داشتن « إلى » معناى غايت مكانى است . تركيب شعر : « إذا » اسم ظرفيه شرطيه و « كنت » فعل ناقصه و ضمير مؤنّث اسم آن و « لا تدرين » از افعال قلوب به معناى « لا تعلمين » خبر « كنت » و جملهء اسميه « ما الموت » در حكم دو مفعول « لا تدرين » كه به واسطه « ما » استفهاميه ملغى از عمل است ، « فانظري » جواب « إذا » و دو حرف جر « إلى » و باء و مجرور آن دو ، متعلّق به « انظري » بوده و يا « بالسوق » متعلّق به شبه فعل عموم كه حال از « هانى » است مىباشد . معناى شعر : « اگر زمانى تو - اى نفس - نمىدانى كه چيست مرگ پس نظر كن به سوى هانى در بازار و نظر كن به سوى مسلم بن عقيل » . متن الثّاني : المعية و ذلك إذا ضممت شيئا إلى آخر ، و به قال الكوفيون و جماعة من البصريين في . . . شرح دومين معناى « إلى » معيت و مصاحبت است كه دلالت بر همراهىكردن مجرور با اسم ماقبل مىكند و علامت آن ، صحت حلول و جايگزينى كلمه « مع » به
هامش
( 1 ) - أدب الطف : 1 / 143 ، تاريخ طبرى : 4 / 60 ، أعيان الشيعة : 1 / 593 ، الإرشاد : 2 / 65 ، نفس المهموم : 119 .
ترجمه و شرح مغني الأديب ( فارسى ) — صفحة 156 | غلامعلى صفايى