تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
و اعلم أنّ فيكم خلقين : الضحك من غير عجب و الكسل من غير سهو . يا أبا ذرّ ركعتان مقتصدتان في تفكّر خير من قيام ليلة و القلب ساه . يا أبا ذرّ الحقّ ثقيل مرّ و الباطل خفيف حلو ، و ربّ شهوة ساعة تورث حزنا طويلا . يا أبا ذرّ لا يفقه الرّجل كلّ الفقه حتّى يرى الناس في جنب اللّه تبارك و تعالى أمثال الأباعر ثمّ يرجع إلى نفسه ، فيكون هو أحقر حاقر لها . يا أبا ذرّ لا تصيب حقيقة الايمان حتّى ترى الناس كلّهم حمقاء في دينهم عقلاء في دنياهم . يا أبا ذرّ حاسب نفسك قبل أن تحاسب فهو أهون لحسابك غدا ، وزن نفسك قبل
شرح
و بدان كه براستى در شما دو خلق‌وخوى وجود دارد : خنده بدون شگفتى ( و بىجهت ) و كسالت و بىحالتى بدون سهو و بىخبرى . اى ابا ذر دو ركعت نماز معمولى توأم با تفكّر بهتر است از شب‌زنده‌دارى با دل غافل و بىخبر . اى ابا ذر حقّ سنگين و تلخ است ، ولى باطل سبك و شيرين ، و چه‌بسا شهوترانى ساعتى كه اندوهى دراز و طولانى در پى دارد . « 1 » اى ابا ذر مرد به همهء فقه و فهم نرسد مگر وقتى كه مردمان را در جنب خداى تبارك و تعالى همانند چهارپايان باركش ببيند ، و سپس به خود بنگرد و خود را از همه كوچكتر بداند . اى ابا ذر به حقيقت ايمان نرسى تا وقتى كه همهء مردم را نابخردان در دينشان و خردمندان در دنياشان به‌بينى . اى ابا ذر از نفس خود حسابرسى كن پيش از آنكه حساب او را برسند ، كه اين كار براى حساب تو در فرداى قيامت آسان‌تر است ، و نفس خود را سنجش كن پيش از آنكه او را به سنجش
هامش
( 1 ) - در مثالهاى فارسى نيز آمده كه گفته‌اند : يك لحظه هوسرانى يك عمر پشيمانى .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 86 | هاشم رسولى