تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
يا هشام الصّبر على الوحدة علامة قوّة العقل ، فمن عقل عن اللّه اعتزل أهل الدّنيا و الراغبين فيها و رغب فيما عند اللّه ، و كان اللّه أنسه في الوحشة و صاحبه في الوحدة و غناه في العيلة و معزّه من غير عشيرة . يا هشام نصب الحقّ لطاعة اللّه ، و لا نجاة الّا بالطّاعة ، و الطّاعة بالعلم ، و العلم بالتّعلّم ، و التّعلّم بالعقل يعتقد و لا علم الّا من عالم ربّاني ، و معرفة العلم بالعقل . يا هشام قليل العمل من العالم مقبول مضاعف ، و كثير العمل من أهل الهوى و الجهل مردود . يا هشام انّ العاقل رضى بالدّون من الدّنيا مع الحكمة ، و لم يرض بالدّون من الحكمة مع الدّنيا ، فلذلك ربحت تجارتهم . يا هشام إنّ العقلاء تركوا فضول الدّنيا فكيف الذّنوب و ترك الدّنيا من الفضل و ترك الذّنوب من الفرض .
شرح
اى هشام صبر بر تنهائى نشانهء قوت عقل است ، هركه از خدا خردمندى گرفت از دنيا و دنياداران كناره گيرد و بدانچه نزد خداست بپردازد ، خدا انيس وحشت و يار تنهائى و اندوخته روز ندارى و عزيز كن او است بىايل و تبار . اى هشام حق را برپا داشته‌اند براى فرمان بردن از خدا ، نجاتى نيست جز به طاعت ، طاعت بوسيلهء علم است و علم نياز به آموزش دارد و آموختن وابسته به عقل است ، علم منحصر به عالم ربّانى است و درك علم ، تعقّل است . اى هشام كردار كم از عالم ، چند برابر پذيرفته شود ، و كردار بسيار از هواپرست نادان پذيرفته نگردد . اى هشام خردمند به كم و كاست دنيا با دريافت حكمت راضى است ولى به كم و كاست حكمت با دنياى دلخواه راضى نيست ، ازاين‌رو خردمندان در كسب خود سود برند . اى هشام به راستى خردمندان تجملات مباح دنيا را كنار نهادند تا چه رسد به گناهان ، با اينكه ترك دنيا فضيلت است و ترك گناهان حتم است .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 382 | هاشم رسولى