تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
منهم ، أو كان مؤذّن في القبيلة كان منهم ، و ان كان صاحب وديعة كان منهم ، و إن كان صاحب امانة كان منهم ، و ان كان عالم من النّاس يقصدونه لدينهم و مصالح امورهم كان منهم ، فكونوا كذلك ، حبّبونا الى النّاس ، و لا تبغّضونا إليهم . « 1 » وصيّته عليه السّلام لعبد اللّه بن جندب 17 - روى الحسن بن على بن شعبة فى كتاب تحف العقول وصيّة الامام الصادق عليه السّلام لعبد اللّه بن جندب و قال : روي انّه عليه السّلام قال : يا عبد اللّه لقد نصب إبليس حبائله في دار الغرور فما يقصد فيها إلا أولياءنا و لقد جلّت الآخرة في أعينهم حتّى ما يريدون بها بدلا . ثمّ قال : آه آه على قلوب حشيت نورا و إنّما كانت الدّنيا عندهم بمنزلة الشّجاع الأرقم
شرح
بود ، يا اگر در ميان آنها اذان‌گويى بود از ايشان بود ، اگر امانت‌دار و امانت نگهدارى بود از ايشان بود ، اگر عالم و دانشمندى بود كه مردم براى ياد گرفتن دين و مصالح زندگيشان آهنگ او مىكردند باز هم از اينها بود ، شما هم بايد اين گونه باشيد ، ما را محبوب مردم سازيد ، و مبغوض نزد آنها نسازيد .

وصيت آن حضرت به عبد اللّه بن جندب

17 - محدث بزرگوار مرحوم حسن بن على بن شعبة در كتاب شريف تحف العقول وصيت زير را از امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه به عبد اللّه بن جندب فرموده چنين گفت : اى عبد اللّه براستى كه شيطان دامهاى خود را در اين دنياى فريبنده گسترده ، و هدفى جز دوستان ما ندارد ، ولى آخرت در ديدهء آنها ارجمند است بدان‌گونه كه آنجا را به چيزى تبديل نكنند ، سپس فرمود : آه آه بر دلهايى كه از نور ( حق ) پر شده ، و دنيا نزدشان همچون مارى خطرناك و دشمنى
هامش
( 1 ) - دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 56 .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 345 | هاشم رسولى