تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
فلا تنافسوا في عزّ الدّنيا و فخرها ، و لا تعجبوا بزينتها و نعيمها ، و لا تجزعوا من ضرّائها و بؤسها ، فانّ عزّ الدّنيا و فخرها إلى إنقطاع ، و إنّ زينتها و نعيمها إلى ارتجاع و إنّ ضرّاءها و بؤسها إلى نفاد ، و كلّ مدّة منها إلى منتهى ، و كلّ حىّ فيها إلى بلى . أو ليس لكم في آثار الأوّلين و في آبائكم الماضين معتبر و بصيرة إن كنتم تعقلون ، أو لم تروا إلى الأموات لا يرجعون ، و إلى الأخلاف منكم لا يخلدون ، قال اللّه و الصّدق قوله
« وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ »
و قال :
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ » .
أو لستم ترون إلى أهل الدّنيا و هم يصبحون على أحوال شتّى ، فمن ميّت يبكى و
شرح
حال كه چنين است پس براى رسيدن به عزّت و افتخار اين دنيا اين گونه به رقابت و مسابقه برنخيزيد ، و به زيورها و نعمتهاى ( زودگذر ) آن فريفته نشويد ، و از رنج و سختيهاى آن بىتابى نكنيد ، زيرا عزّت و افتخار آن گذرا و زيور و نعمت آن بازگشتنى و رنج و سختى آن پايان‌پذير است ، و هر موجود زنده‌اى به فرسودگى گرايد . آيا شما را در آثار گذشتگان و پدران از پيش‌رفتهء شما اندرز و بينشى نيست اگر انديشه كنيد ، آيا نمىبينيد كه مردگان بازنگردند ، و بازماندگان شما بجاى مانند ، خداى تعالى فرموده و گفتارش راست است كه : « مقرّر است بر دهكده‌اى كه نابودشان كرديم كه آنها بازنگردند » « 1 » و نيز فرموده : « همه‌كس چشندهء مرگ است ، و به راستى روز قيامت پاداشتان را كامل مىدهند ، و هركه را از جهنم دور و در بهشت درآورند كامياب گشته و زندگى اين دنيا جز مايهء فريب نيست » « 2 » . مگر اهل دنيا را نمىبينيد كه روز خود را بر حالات مختلفى آغاز مىكنند ، يكى مرده است بر
هامش
( 1 ) - سورهء انبياء آيهء 95 . ( 2 ) - سورهء آل عمران ، آيهء 185 .