تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
نجاح طلبتكم ، و إليه منتهى رغبتكم ، و نحوه قصد سبيلكم ، و إليه مرامي مفزعكم . فإنّ تقوى اللّه دواء داء قلوبكم ، و بصر عمى أفئدتكم ، و شفاء مرض أجسادكم و صلاح فساد صدوركم ، و طهور دنس أنفسكم . و جلاء غشاء أبصاركم . و أمن فزع جأشكم ، و ضياء سواد ظلمتكم . فاجعلوا طاعة اللّه شعارا دون دثاركم ، و دخيلا دون شعاركم ، و لطيفا بين أضلاعكم ، و أميرا فوق أموركم ، و منهلا لحين ورودكم ، و شفيعا لدرك طلبتكم ، و جنّة ليوم فزعكم ، و مصابيح لبطون قبوركم ، و سكنا لطول وحشتكم ، و نفسا لكرب مواطنكم . فإنّ طاعة اللّه حرز من متالف مكتنفة ، و مخاوف متوقّعة ، و أوار نيران موقدة . فمن أخذ بالتّقوى عزبت عنه الشّدائد بعد دنوّها ، و احلولت له الأمور بعد مرارتها ، و انفرجت عنه الأمواج بعد تراكمها ، و أسهلت له الصّعاب بعد إنصابها ، و هطلت عليه الكرامة بعد قحوطها ، و تحدّبت
شرح
خدايى كه خواسته‌هاى شما را برمىآورد ، آخرين نقطه اميد و رغبت شما او است ؛ راه راست و معتدل شما به سوى او است و به هنگام ترس و فزع تنها پناهگاهتان او مىباشد . تقوا و ترس از خدا ، داروى درد قلبها ، بينايى كورى دلها ، شفاى بيمارى بدنها ، روبه‌راه‌كننده تباهى سينه‌ها ، پاكيزه‌كنندهء آلودگى جانها ، جلاى پرده‌هاى چشمها ، . . . امان‌بخش بىتابى دلها و روشنايى تيرگيهاى شما است . بنابراين اطاعت خداوند را جامهء زيرين قرار دهيد ، نه رويين ، بلكه آن را داخل بدن و زير پوست نه جامهء زيرين ، بلكه بالاتر از آن ؛ آن را با اعضا و جوارح و قلب خويش بياميزيد . اطاعت او را امير و فرماندهء امور خود ؛ و آبشخورى هنگام ورود خود ( به قيامت ) ؛ شفيع براى رسيدن به خواسته‌ها ، سپرى براى روز اضطراب ، چراغهاى دل قبرها ؛ آرامش براى وحشتهاى طولانى ، و راه گشايش براى لحظات سخت و مشكل زندگى خود قرار دهيد ! زيرا اطاعت خداوند وسيله نگهدارنده‌اى است از حوادث هلاك‌كننده و از وحشتگاههايى كه انتظار آن را داريد ؛ و از حرارت آتشهاى برافروخته شده . آن كس كه دست به دامن تقوا زند ، شدايد و سختىها از وى دور گردند ؛ تلخىها شيرين ، امواج ناراحتيهاى متراكم از هم گشوده ، مشكلات پىدرپى و خسته‌كننده آسان ، مجد و عظمت
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 261 | هاشم رسولى