تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
و اعلم أنّ كلّ شيء من عملك تبع لصلاتك فمن ضيّع الصّلاة فانّه لغيرها أضيع ، أسأل اللّه الّذي يرى و لا يرى و هو بالمنظر الأعلى أن يجعلنا و إيّاك ممّن يحبّ و يرضى حتّى يعيننا و إيّاك على شكره و ذكره ، و حسن عبادته و أداء حقّه و على كلّ شيء اختار لنا في ديننا و دنيانا و آخرتنا . و أنتم يا أهل مصر فليصدّق قولكم فعلكم و سرّكم علانيتكم ، و لا تخالف ألسنتكم قلوبكم ، و اعلموا أنّه لا يستوي امام الهدى و إمام الرّدى و وصيّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و عدوّه . إنّي لا أخاف عليكم مؤمنا و لا مشركا ، أمّا المؤمن فمنعه اللّه بإيمانه و أمّا المشرك فيحجزه اللّه عنكم بشركه و لكنّى أخاف عليكم المنافق ، يقول ما تعرفون ، و يعمل ما تنكرون . يا محمّد بن أبي بكر اعلم أنّ أفضل العفّة الورع في دين اللّه ، و العمل بطاعته و
شرح
و بدان كه هر عملى از اعمال تو تابع نماز است ، و كسى كه نمازش را ضايع كند كارهاى ديگر را ضايعتر انجام دهد . از خداوندى كه مىبيند ولى ديده نمىشود و در جايگاه والايى است مىخواهم كه ما و تو را از كسانى قرار دهد كه دوستشان مىدارد و از آنها خوشنود است تا بدين ترتيب ما و تو را يارى دهد بر سپاسگزارى و ياد او و نيز بر عبادت نيكو و اداى حق او ، و خلاصه بر چيزى كه در دين و دنيا و آخرتمان براى ما انتخاب فرموده . و شما اى مردم مصر بايد چنان باشيد كه كردارتان تصديق كند گفتارتان را ، و درونتان برونتان را ، و دلهاى شما با زبانتان مخالفت نداشته باشد ، و اين را نيز بدانيد كه امام و پيشواى هدايت با پيشواى گمراهى و ضلالت يكسان نيست ، و وصىّ پيامبر با دشمنش مساوى نخواهد بود ، من بر شما نه از مؤمن ( و مردم باايمان ) بيمناكم و نه از مردمان مشرك ، زيرا مؤمن را خداوند بخاطر ايمانش از انحراف نگاه دارد و مشرك را نيز خداوند بخاطر شركش از شما حائل و مانع گردد ، ولى آنچه من بر شما بيمناكم از منافق ( و افراد دورو ) است ، كه مىگويد آنچه را شما مىپسنديد و مىشناسيد ، ولى عمل مىكند بدانچه شما خوش نداريد . اى محمد بن ابى بكر بدان كه بهترين عفّت پارسايى در دين خدا ، و عمل به فرمانبردارى او