مدح على عليه السّلام مشغول بوده دعوى تواتر نموده و ابن حجر عسقلانى كه از متعصّبين علماى عامّه هست بعد از تصحيح نمودن و قبول كردن روايات ردّ شمس را از مشايخ خود نقل نموده است . « 1 » حكايت واعظ را مىگويد مشايخ ما گفتهاند كه ما حاضر بوديم در مجمع وعظ ابو منصور مظفر ابن اردشير عبادى رحمه اللّه كه بعد از عصرى آن واعظ بر بالاى منبر رفته مشغول به وعظ شد تا آنكه در مدح آن حضرت ردّ شمس را به گوش هوش سامعان مىرسانيد و سخن در مدح على و اهل بيت او مىراند تا آنكه آفتاب به حوالى مغرب رسيد و افق تاريك گرديد و چون سخن واعظ ناتمام ماند آن واعظ بالاى منبر ايستاد و به آفتاب اشاره نمود و اين سه بيت را انشاء نمود بالبداهة :
لا تغربى يا شمس حتى ينتهى * مدحى لآل المصطفى و لنجله
و اثنى عنانك اذ عزمت ثنائهم * انسيت يومك اذ رددت لاجله
ان كان للمولى وقوفك فليكن * هذا الوقوف لخيله و لرجله « 2 »
اى آنكه تو خورشيد جهانآرايى * ظاهر ز تو هر صبح ، يد و بيضايى
اين عصر براى مدح اولاد رسول * بر دامن صبر آن سكون كش پايى
پس آفتاب مدتى در افق توقف نمود تا آن واعظ به ميل خود وعظ را تمام نمود .
از ابن جوزى كه يكى از علماى عامّه است سؤال كردند : خلفاء بعد از پيغمبر اكرم چند نفر بودند ؟ جواب گفت : كم اقول اربعة اربعة اربعة عامه كلام او را تفسير كردند يعنى چهار نفرند تكرار اربعه براى تأكيد است ولى شيعه تفسير كردند كه مرادش سه چهار نفرند كه جمعا دوازده نفر مىشوند .
مرحوم خلد آشيان محدّث قمى رحمه اللّه در كتاب مستطاب « سفينة البحار » در لغت قضا مىفرمايد : وجدت فى ملحقات كتاب « الفتن » للسيّد بن طاوس ما هذا لفظه : فصل : و من المجموع ، قال شريح القاضى : كنت أقضى لعمر بن خطاب فأتانى يوما رجل فقال : يا أبا اميّة ، إنّ رجلا أودعنى امرأتين ، إحداهما حرّة مهيرة و الاخرى سريّة فجعلتهما فى دارو اصبحت اليوم و قد ولدتا غلاما و جارية و كلتاهما تدّعى الغلام و تنتفى من الجارية فاقض بينهما بقضائك ، فلم يحضرنى شىء فيهما ؛ فأتيت عمر فقصصت عليه القصّه ، فقال : فما قضيت بينهما ؟ قلت : لو كان عندى قضاؤهما ما أتيتك ؛ فجمع عمر جميع من حضره من
هامش
( 1 ) - « الصواعق المحرقة » ص 76 .
( 2 ) - بحار الانوار ، 41 / 191 .