الشّمس ردّت عليه بعد ما غربت * من ذا يطيق لعين الشمس تطيينا
مهما تمسّك بالأخبار طائفة * فقوله وال من والاه يكفينا
در شرافت مدينه للشيخ البهائى
كتب النهاوندى فى بعض مؤلفاته : قال : رأيت بخطّ بعض الأعلام ما هذا لفظه للشّيخ البهائى في المدينة المشرّفة :
للشّوق إلى المدينة جفني باكي * لو أنّ مقامي فلك الأفلاك
يستحقر من مشى إلى روضته * المشى على أجنحة الأملاك
و قال قدّس سرّه يعنى البهائى لمّا صمّم العزيمة على أن يبنى مكانا فى النّجف الأشرف لمحافظة نعال زوّار ذاك الحرم الأقدس و أن يكتب على هذا المكان هذين البيتين :
هذا الأفق المبين قد لاح لديك * و اسجد متذلّلا و عفّر خدّيك
ذا طور سنين و اغضض الطّرف به * هذا حرم العزّة فاخلع نعليك
هذه كلمات تستحقّ أن تكتب بالنّور على وجنات الحور
و له أيضا
فى هذا الحرم الأقدس بيت معمور * فى خدمته ملائك العرش حضور
فيه القبس الّذى ابن عمران رآى * فيه النّور الّذى تجلّى للطّور
و له أيضا فى النّجف الأشرف
هذا النّبأ العظيم ما فيه خلاف * هذا حرم اللّه لمن كان يخاف
هذا المولى لآل عبد و مناف * من زار ضريحه كمن حجّ و طاف
و له فى مشهد الحسين عليه السّلام
يا زائر من ولائه اللّه فرض * من زار ضريحه ينل كلّ غرض
فى قبّته الدعاء لا ردّ له * فى تربته الشفاء من كلّ مرض
و له قدّس سرّه فى سرّ من رآى
يا زائر سرّ من رآى عيشك طاب * ادخل متخشّعا و راع الآداب
كن ذا أدب عند نزول السّرداب * جبريل و ميكال وقوف بالباب
و له أيضا فيه
قد زرت بسرّ من رآى مرقدكم * قرّت عينى برؤيتى مرقدكم