فى إحسانه و الرّاضى بفعل المسىء شريك فى إسائته من جهة المدح و الذّم و الأجر و الإثم و قد ذمّ اللّه تعالى فى كتابه من كان من اليهود فى عصر نبيّه صلّى اللّه عليه و آله بإضافته قتل أنبيائه إليهم و إن كان المباشر لذلك من تقدّم من آبائهم لرضائهم به و موافقتهم إيّاهم فى دينونيّتهم و ما ظلموا فيه و كفروا بفعله و إنّما عصوا بارتكابه .
[ بعضى از علما فرمودهاند : با دليل عقلى و نقلى ثابت شده است كه رضايتمند به فعل احسانكننده در احسانش با او شريك است و رضايتمند به فعل بدكار در اسائه او شريك است از جهت مدح و مذمت و پاداش و عذاب . خداوند متعال در قرآن يهود عصر پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله را قاتل انبيا دانست در حالىكه قاتل واقعى پدران آنها بودند و علّت آن رضايت آنها به كار پدران آنها در معاصى و ظلم آنها بوده است . ]
( چنانچه در باب ظلم دارد ) قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من ظلم مظلمة اخذ بها فى نفسه أو فى ماله أو فى ولده . « 1 »
[ امام صادق عليه السّلام فرمود : هر كس مرتكب ظلمى شود مؤاخذه آن به خودش يا مالش يا فرزندانش برمىگردد . ]
قال المحقّقون من العلماء : الظّاهر ، أنّ المراد بالذّرّية و الأولاد هنا ، الّذين رضوا بظلم آبائهم أو الّذين انتفعوا من ظلم أبيهم كان ورّثوا ما أخذه أبوهم ظلما ليوافق قاعدة العدل . « 2 » [ محققين علما فرمودهاند : ظاهر آن است كه ذريه و اولاد كه اينجا مواخذه مىشوند آنهايى هستند كه به ظلم پدران خود راضى هستند يا از ظلم پدران خود استفاده بردهاند .
مثل آنكه مال مورد ظلم پدران خود را به ارث بردهاند . پس اين مواخذه موافق قاعده عدل است . ]
چنانچه احاديث دربارهء قاتلين حضرت سيّد الشّهداء و ذرارى آنها - لعنة اللّه عليهم اجمعين - وارد است گفته شده است كه چون فرزندش امام عصر عليه السّلام ظهور فرمايد : يقتل ذرارى قتلة الحسين بفعل آبائهم لرضاهم بصنع آبائهم . « 3 »
[ حضرت امام عصر ( عج ) فرزندان قاتلان امام حسين عليه السّلام را به علت رضايت آنها به كار پدرانشان مىكشد . ]
هامش
( 1 ) - « لئالى الأخبار » تويسركانى 5 / 171 .
( 2 ) - همان .
( 3 ) - همان .