تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللئالي المنثورة في الأحراز والأذكار المأثورة ( دستور العمل و مرواريدهاى درخشان ) ( فارسى ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لا يُنْقِذُونِ ( 23 ) إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 24 ) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ
« 1 »
( 25 ) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ
« 2 »
( 26 ) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ( 27 ) وَ ما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَ ما كُنَّا مُنْزِلِينَ ( 28 ) إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ
« 3 »
( 29 ) يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 30 ) أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَ إِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ
« 4 »
( 32 ) وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ( 33 ) وَ جَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ وَ فَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ ( 34 ) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَ ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَ فَلا يَشْكُرُونَ
« 5 » ( 35 )
هامش
( 1 ) . از حضرت پيغمبر نقل است كه سابقان امّت سه نفرند و هرگز به قدر چشم به هم زدن كافر نبودند حبيب نجّار ، مؤمن آل فرعون و علىّ بن ابى طالب كه افضل ايشان است . ( 2 ) . چون حبيب نجّار نصيحت خود با قوم تمام كرد او را سنگسار كرده شهيد كردند و در بازار دفن نمودند چون او را به بهشت بردند گفت :يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ .( 3 ) . يعنى كفّار قابل آن نيستند كه به جهت استيصال ايشان لشكرى از آسمان بفرسيم بلكه استيصال ايشان به جهت يك نعرهء جبرئيل عليه السّلام بود كه مردند و فرود آمدن لشكر ملائكه در روز بدر به جهت تعظيم پيغمبر ما بود نه آنكه استيصال كفّار محتاج به لشكر بود . ( 4 ) . يعنى امم سابقه و لاحقه براى ثواب و عقاب حاضر خواهند شد . ( 5 ) . مثل دوشاب و سركه و غير آن چون منافع اين‌ها مخصوص است به بندگان ، از اين جهت مىفرمايد :أَ فَلا يَشْكُرُونَ .