2 الآيات
فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين ( 118 ) وما
لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم
عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم
بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين ( 119 ) وذروا ظهر الاثم
وباطنه إن الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا
يقترفون ( 120 )
2 التفسير
3 لابد من إزالة آثار الشرك :
هذه الآيات في الحقيقة واحدة من نتائج البحوث التي سبقت في التوحيد
والشرك ، لذلك تبدأ الآية الأولى بفاء التفريع التي يؤتى بعدها بالنتيجة .
الآيات السابقة تناولت بأساليب متنوعة حقيقة التوحيد وإثبات بطلان
الشرك وعبادة الأصنام .
ومن نتائج ذلك أن على المسلمين أن يمتنعوا عن أكل لحوم القرابين التي
تذبح باسم الأصنام ، بل عليهم أن يأكلوا من لحم ما ذكر اسم الله عليه ، حيث كان
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 446
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٤٦