2 الآية
ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم
كل شئ قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم
يجهلون ( 111 )
2 التفسير
3 لماذا لا يرعوي المعاندون ؟
هذه الآية تتبع سابقاتها في تعقيب الحقيقة نفسها ، وهدف هذه الآيات هو
بيان كذب أولئك الذين طلبوا تحقيق معجزات عجيبة وغريبة يستحيل تحقق
بعضها كما مر ( مثل رؤية الله جهرة ) .
فهم يظنون أنهم بطلبهم تلك المعجزات العجيبة سوف يزعزعون أفكار
المؤمنين ويزلزلون عقائد الباحثين عن الحق ويشغلونهم عن ذلك .
فيصرح القرآن في الآية المذكورة قائلا : ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة
وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شئ قبلا ما كانوا ليؤمنوا ( 1 ) .
هامش
1 - حشرنا عليهم كل شئ تعني : حققنا لهم كل طلباتهم ، فالحشر بمعنى الجمع ، وقبلا بمعنى أمامهم وقبالتهم ، وقد
تكون " قبل " جمع " قبيل " بمعنى تجميع الملائكة والأموات أمامهم جماعات .