2 الآيات
وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنت بغير
علم سبحانه وتعلى عما يصفون ( 100 ) بديع السماوات
والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صحبة وخلق كل
شئ وهو بكل شئ عليم ( 101 ) ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو
خلق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل ( 102 ) لا
تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ( 103 )
2 التفسير
3 خالق كل شئ :
هذه الآيات تشير إلى جانب من العقائد السقيمة والخرافات التي يؤمن بها
المشركون وأصحاب المذاهب الباطلة ، وترد عليهم بالمنطق .
فأولا : قالوا : إن لله شركاء من الجن وجعلوا لله شركاء الجن .
فيما يتعلق بالجن ، هل المقصود بهم هو المعنى اللغوي الذي يفيد كل كائن
غير مرئي ومخفي عن حس الإنسان ، أم هم طائفة الجن التي يرد ذكرها مرارا في
القرآن والتي سنشير إليها قريبا ؟ للمفسرين في هذا احتمالان .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 410
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤١٠