2 الآيات
وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون
من الموقنين ( 75 ) فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربى
فلما أفل قال لا أحب الآفلين ( 76 ) فلما رأى القمر بازغا قال
هذا ربى فلما أفل قال لئن لم يهدني ربى لأكونن من القوم
الضالين ( 77 ) فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربى هذا أكبر
فلما أفلت قال يقوم إني برى ء مما تشركون ( 78 ) إني وجهت
وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من
المشركين ( 79 )
2 التفسير
3 أدلة التوحيد في السماوات :
على أثر الكره الذي كان يحمله إبراهيم للأوثان وطلبه من آزر أن يترك
عبادة الأصنام ، تشير هذه الآيات إلى نضال إبراهيم المنطقي مع مختلف عبدة
الأصنام ، وتبين كيفية توصله إلى أصل التوحيد عن طريق الاستدلال العقلي
الواضح .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 350
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٥٠