من الواضح في هذه الآية أن " المجرم " ليس كل مذنب ، لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
مكلف في هذه الآية أن يتقبل المذنبين الذين يقبلون عليه ، مهما يكن جرمهم
الذي ارتكبوه عن جهل ، وعليه فان المجرمين هنا هم أولئك المذنبون المعاندون
الذين لا يستسلمون للحق .
أي بعد هذه الدعوة العامة إلى الله ، التي تشمل حتى المجرمين النادمين
يتضح بشكل كامل طريق المعاندين الذين لا يرجعون عن عنادهم .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 308
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٠٨