والإدراك ، ونصيبها من المسؤولية أيضا ، ومن ثم نصيبها من البعث والحساب ،
أنها تشبه الإنسان في هذه الحالات .
ينبغي أن نعرف أن التكاليف والمسؤوليات الملقاة على الحيوانات في
مرحلة خاصة لا تعني أن لها إماما وقائدا وشريعة ودينا كما ذهب إليه بعض
أصحاب التصوف ، فهي لا يقودها سوى إدراكها الباطني ، أي أنها تدرك بعض
الأمور ، فتكون مسؤولة عنها بقدر إدراكها لها .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 279
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٧٩