تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
من الطبيعي أن يكون الحاكم على كل شئ والمدبر لكل الأمور والحاضر في كل مكان عارفا بجميع الأسرار والخفايا ولهذا تقول الآية : إن ربا كهذا يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون . قد يقال بأن ( السر ) و ( الجهر ) يشملان أعمال الإنسان ونواياه ، وعلى ذلك فلا حاجة لذكر ويعلم ما تكسبون . ولكن ينبغي الالتفات إلى أن " الكسب " هو نتائج العمل والحالات النفسية الناشئة عن الأعمال الحسنة والأعمال السيئة ، أي أن الله يعلم أعمالكم ونواياكم ، كما يعلم الآثار التي تخلفها تلك الأعمال والنوايا في نفوسكم ، وعلى كل حال ، فان ذكر العبارة هذه يفيد التوكيد بشأن أعمال الإنسان . * * *