2 الآية
يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا
اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون ( 105 )
2 التفسير
3 كل امرئ مسؤول عن عمله :
دار الحديث في الآية السابقة حول تقليد الجاهليين آباءهم الضالين ،
فأنذرهم القرآن بأن تقليدا كهذا لا ينسجم مع العقل والمنطق ، فمن الطبيعي أن
يتبادر إلى أذهانهم السؤال : إننا إذا كان علينا أن ننفصل عن أسلافنا في هذه
الأمور ، فماذا سيكون مصيرهم ؟ ثم إذا نحن أقلعنا عن هذه التقاليد فما مصائر
الكثير من الناس الذين ما يزالون متمسكين بها وواقعين تحت تأثيرها فكان
جواب القرآن : يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا
اهتديتم .
ثم يشير إلى موضوع البعث والحساب ومراجعة حساب كل فرد : إلى الله
مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 173
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٧٣