2 الآيتان
يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
وإن تسئلوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها
والله غفور حليم ( 101 ) قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها
كفرين ( 102 )
2 سبب النزول
الأقوال في سبب نزول هاتين الآيتين مختلف في مصادر الحديث والتفسير ،
ولكن الذي ينسجم أكثر مع سبب نزول هاتين الآيتين ، هو ما جاء في تفسير
" مجمع البيان " عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : " إن
الله كتب عليكم الحج " فقام عكاشة بن محصن وقيل سراقة بن مالك فقال : أفي كل
عام يا رسول الله ؟ فأعرض عنه حتى عاد مرتين أو ثلاثا ، فقال رسول الله : " ويحك
ما يؤمنك أن أقول : نعم ، والله لو قلت نعم لوجبت ، ولو وجبت ما استطعتم ، ولو
تركتم لكفرتم ، فاتركوني كما تركتكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم
واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 163
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٦٣