[ خطبه شارح ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي جعل الدعاء في الصّحيفة الكاملة زين العابدين ، و خصّنا بالاحتذاء في مراسمه بإمام السّاجدين ، و الصّلاة على خير أنبيائه محمّد و عشيرته و عترته الأقدسين ما دام الدّعاء مشفوعا بالإجابة ، و القنوط مقطوعا بالاستجابة .
و بعد ، معتكف زاويهء دعاگويى ، قاضى بن كاشف الدين محمد اليزدى أغاثهما اللّه بعطفه السرمديّ و أعانهما بلطفه الأبديّ در هنگامى كه از عتبهبوسى درگاه جهانپناه ولى نعمت حقيقى و مرشد تحقيقى ، مهجور و محروم بوده ، به جاى پاسدارى آن درگاه عرش اشتباه ، غبار آستان كروبيان آشيان روضهء مقدسهء منورهء علّيهء حضرت امام الثقلين و يعسوب الخافقين ، علىّ بن موسى الرضا عليهما من الصّلوات أبهاها و من التّسليمات أزكاها را سرمهء ديدهء آمال و قبلهء نظر اقبال مىداشت ، از بركات و ميامن اين وادى مقدس ، به خاطر فاتر رسيد كه شرح مبسوطى بر ادعيهء سجاديهء ملقّبه به زبور اهل بيت عصمت صلوات اللّه عليهم أجمعين به لغت بلند رتبت عربى نويسد ، مشتمل بر تحقيقات رائقه و تدقيقات شاهقه ، كه افكار افاخم علماى متقدمين ، از ادراك نكتهاى از نكاتش عاجز و حاسر ، و افهام اعاظم حكماى متأخرين ، از وصول به ذروهء كنهش قاصر و خاثر .
و چون مقصود اصلى اين بود كه طبقات انام ، از خواص و عوام ، از فيض آن ، متمتّع و بهرهمند گرديده ، ثواب آن به روزگار فرخنده آثار اشرف اقدس اعلى و اصل