تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مثنوى معنوى ( فارسى ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣

[ دفتر سوم ]

" ديباچه دفتر سوم "

"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
" " الحِكَمُ جُنودُ اللَّهِ يُقَوّي بِهَا ارْواحُ " " المُريدينَ يُنَزِّهُ عِلْمَهُم عَنْ شائِبَةِ الجَهْلِ " " وَ عَدْلَهُمْ عَنْ شائِبَةِ الظُلْمِ و جُودَهُم عَن " " شائِبَةِ الرّياء وَ حِلْمَهُم عَنْ شائِبَةِ " " السَّفهِ وَ يُقَرّبُ الَيْهم ما بَعُدَ عَنْهُم " " مِنْ فَهْمِ الاخِرَةِ و يُيَسِّرْ لَهُمْ ما عَسُرَ " " عَلَيهِم مِنَ الطّاعَةِ وَ الاجتِهادِ وَ هِيَ " " مِن بَيِّناتِ الأَنبِياءِ وَ دَلائلِهم تُخْبِرُ " " عَن اسْرارِ اللَّهِ وَ سُلْطانِهِ المَخصُوصِ " " بِالعارِفينَ وَ إِدارَتِه الفَلَكِ النُّورانّىِ " " الرَّحماني الدُّرّىِ الحاكِمَ عَلَى الفَلَكِ " " الدُّخانىِ الكُرىّ كَما أَنَّ العَقلَ حاكِمٌ " " عَلَى الصُوَرِ التُرابيّةِ وَ حَواسِّها الظاهِرَةِ " " وَ الباطِنَةِ فَدَوَرانُ ذلِكَ الفَلَكِ " " الرّوحانىِّ حاكِمٌ عَلَى الفَلَكِ الدُّخانىّ وَ " " الشُّهُبِ الزاهِرَةِ وَ السُّرُجِ المُنيرَةِ وَ " " الرِّياحِ المُنْشئةِ وَ الأَراضىّ المَدْحِيّةِ وَ " " المياهِ المُطرَّدَةِ نَفَعَ اللَّهُ بِها عِبادَهُ " " وَ زادَهمْ فَهْماً وَ انَّما يَفْهَمُ كُلُّ قارِئٍ " " عَلى قَدْرِ نُهيَتهِ وَ يَنْسِكُ النَّاسكُ عَلى " " قَدْرِ قوّةِ اجْتِهادِه وَ يُفْتى المُفْتى مَبْلَغَ " " رَأيهِ وَ يَتَصَدَّقُ المُتَصَدِّقُ بِقَدْرِ قُدْرَتِهِ وَ " " يَجُودُ الباذِلُ بِقَدْرِ مُوجُودِه وَ يَقْتَنى " " المَجُودُ عَلَيهِ ما عَرَفَ مِن فَضْلِه وَ لكِن " " مُفْتَقِدُ الماءِ فى المَفازَةِ لا يُقَصّرُ بِهِ " " عَنْ طَلَبِهِ مَعرِفَتُهُ ما فِى البِحارِ وَ يَجِدُّ " " فِى طَلَبِ ماءِ هذهِ الحَياةِ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَهُ " " المَعاشُ بِالاشْتِغالِ عَنْهُ وَ تُعَوّقَهُ العِلّةُ " " وَ الحاجَة وَ تَحُولُ الأَغْراضُ بَيْنهُ وَ بَيْنَ " " ما يَتَسَرَّعُ الَيْهِ وَ لَنْ يُدْرِكُ العِلْمَ مُؤْثِرُ " " هَوىً وَ لا راكِنٌ الى دَعَةٍ وَ لا مُنْصَرِفٌ عَنْ " " طَلَبِهِ وَ لا خايِفٌ عَلى نَفْسِه وَ لا مُهْتَمٌّ " " لِمَعيشَةٍ الاّ أَنْ يَعُوذَ بِاللَّهِ وَ يُؤْثِرَ " " دينَهُ عَلى دُنْياهُ وَ يَأْخُذَ مِنْ كَنْزِ " " الحِكْمَةِ الأَمْوالَ العَظيمَةِ الَّتى لا تَكْسِدُ " " وَ لا تُورَثُ ميراثَ الأَمْوالِ وَ الأَنْوارَ " " الجَليلَةَ وَ الجَواهِرَ الكَريمَة وَ الضياعَ " " الثَمينَةَ شاكِراً لِفَضْلِه مُعَظِّماً لِقَدْرِه " " مُجَلِّلاً لِخَطَرهِ وَ يَسْتَعيذُ بِاللَّهِ مِنْ خَساسةِ " " الحُظُوظِ وَ مِنْ جَهْلٍ يَسْتَكْثِرُ القليلَ مِمّا " " يَرى فى نَفْسِه وَ يَسْتَقِلُّ الكَثيرَ العَظيمَ " " مِنْ غَيْرهِ وَ يُعْجِبُ بِنَفْسِه بِما لَمْ يَأْذَنُ لَهُ " " الحَقُّ وَ عَلَى العالِم الطالِب أنْ يَتَعَلّمَ " " ما لَمْ يَعْلَمْ وَ أنْ يُعَلِّمَ ما قَدْ عَلِمَ وَ " " يرْفُقَ بِذَوِى الضَعفِ فِى الذّهن وَ لا يُعْجِبَ مِنْ " " بَلادة اهْل البَلادة وَ لا يُعَنِّفَ عَلى كَليلِ " " الفَهْم كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ " " عَلَيْكُمْ ، سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَنْ اقاويل " " المُلْحِدين وَ شِرْكِ المُشْرِكينَ وَ تَنْقيصِ " " النَّاقِصين وَ تَشْبيهِ المُشَبّهينَ وَ سُوءِ " " اوْهامِ المُتَفكِّرينَ وَ كيْفيّاتِ المُتَوَهِّمينَ " " ، وَ لَهُ الحَمْدُ وَ المَجْدُ عَلى تَلْفِيق " " الكِتابِ المَثْنَوِيِّ إِلالهىِّ الرَبّانى وَ هُوَ " " المُوَفِّقُ وَ المُفَضِّلِ وَ لَهُ الطَّوْلُ وَ المَنُّ " " لا سِيَّما عَلى عِبادَةِ العارِفينَ عَلى رَغْم " " حِزْبٍ
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ " " بِأَفْواهِهِمْ
وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ " " الْكافِرُونَ
،
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ " " إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
،
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما " " سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ " " إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
. "

[ نقش حسام الدين چلبى در پيدايش و تداوم مثنوى معنوى ]