درجهء دوّم ، آن است كه بنده بر آفات نفس و عمل ، [ سخت ] مراقب باشد ، [ و هر آن در انتظار ورود آفت و نقصى در نفس و يا عمل خود باشد ] ، و فضل هركه را بر او فضلى دارد ، ببيند ، [ يعنى حقوق مردم را بهطور كامل ادا كند و حقوق خود را رها سازد و به فضل ديگران بر خود معترف باشد و فضل خود را فراموش نمايد . ] و خود را در معرض وزش نسيم فنا قرار دهد .
درجهء سوّم ، آن است كه هنگام مكاشفه ، حرمت را حفظ كند [ - شطح و ادلال را هنگام مكاشفه ترك گويد ] ، و وقت را از ديد مردم ، صاف و پاك سازد [ - احوال و كرامات خود را مخفى دارد و اظهار ضعف و ناتوانى و مسكنت نمايد ] ، و فضل را مجرّد و خالص گرداند [ از اينكه آن را به خود و يا به غير حقتعالى نسبت دهد ؛ بلكه آنها را تنها از حقتعالى ببيند . ]
باب پنجم : اخبات [ - فروتنى و نرمخويى ]
قال اللّه عزّ و جلّ :
« وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ . »
الإخبات من أوائل مقام الطمأنينة ؛ و هو ورود المأمن « 1 » من الرجوع و التردّد . و هو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى أن تستغرق العصمة الشهوة ، و تستدرك الإرادة الغفلة ، و يستهوى الطلب السلوة .
و الدرجة الثانية أن لا ينقّص « 2 » إرادته سبب ، و لا يوحش قلبه عارض ، و لا تقطع الطريق عليه فتنة .
و الدرجة الثالثة أن يستوى عنده المدح و الذمّ ، و تدوم لائمته لنفسه ، و يعمى عن نقصان الخلق عن درجته .
خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « و فروتنان را بشارت ده . » « 3 »
هامش
( 1 ) - د خ ، م خ : المسافر .
( 2 ) - لا ينقض .
( 3 ) - 22 / 34 .