باب چهارم : خشوع [ - ترس از روى حرمت ]
قال اللّه عزّ و جلّ :
« أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ . »
الخشوع خمود النفس و همود الطباع لمتعاظم أو مفزع . و هو على ثلاث درجات :
الدرجة « 1 » الأولى التذلّل للأمر ، و الاستسلام للحكم ، و الاتّضاع لنظر الحقّ .
و الدرجة الثانية ترقّب آفات النفس و العمل ، و رؤية فضل كلّ ذى فضل عليك ، و تنسّم نسيم « 2 » الفناء .
و الدرجة الثالثة حفظ الحرمة عند المكاشفة ، و تصفية الوقت من مراياة الخلق ، و تجريد رؤية الفضل .
خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « آيا مؤمنان را وقت آن نرسيده است كه دلهايشان در برابر ياد خدا و آن سخن حق كه نازل شده است ، خاشع شود . » « 3 »
خشوع آن است كه نفس ، به واسطهء [ رويارويى با ] وجودى بس عظيم و بلندپايه يا هراسآور ، از جوشوخروش فرونشيند و قواى طبيعى از جهش بازايستد .
[ خشوع در حقيقت خضوعى است كه آميخته با ترس يا محبت است . ] و داراى سه درجه است :
درجهء نخست ، عبارت است از گردن نهادن به فرمان [ - تعبد كاملا خاضعانه به امر الهى ] ، و تسليم و انقياد در برابر حكم [ همراه با اظهار عجز و مسكنت ] ، و كوچكى به خاطر باور داشتن به اينكه حق او را مىبيند ؛ [ يعنى چون معتقد است حقتعالى به او نظر مىكند ، حالت شرمسارى و تذلل كامل به او دست مىدهد . ]
هامش
( 1 ) - در م و ه « الدرجة » نيست .
( 2 ) - ه خ : نسائم .
( 3 ) - 57 / 16 .