كردن به علمى كه از تفكّر و انديشهء صائب حاصل آمده است . زيرا عمل صالح - كه همان عمل مطابق با علم صائب است - چنانكه در حديث نبوى آمده است ، علوم جديدى در دل انسان به ارث مىگذارد : « من عمل بما علم ورّثه اللّه علم ما لم يعلم . » « 1 » 2 - حصول معارف و حقايقى كه در استعداد فطرى انسان نهفته است . زيرا تفكر و انديشه در واقع زمينهساز قبول معنايى است كه به تناسب استعداد آدمى از غيب بر سبيل تذكر ، فيضان مىكند ؛ و چنين نيست كه تفكر ، معناى مطلوب را ايجاب كند . ]
و إنّما ينتفع بالعظة بعد حصول ثلاثة أشياء : بشدّة الافتقار إليها ، و العمى « 2 » عن عيب الواعظ ، و بذكر الوعد و الوعيد .
و إنّما تستبصر العبرة بثلاثة أشياء : بحياة العقل ، و معرفة الأيام ، و السلامة من الأغراض .
و إنّما تجنى « 3 » ثمرة الفكرة « 4 » بثلاثة أشياء : بقصر « 5 » الأمل ، و التأمل فى القرآن ، و قلّة الخلطة و التمنى و التعلّق و الشبع و المنام .
تنها پس از حصول سه امر مىتوان از موعظه بهرهمند شد : 1 - شدت نيازمندى به آن . 2 - نديدن [ و عدم توجه به ] عيب واعظ . 3 - ياد آوردن وعده و وعيد [ خداى متعال نسبت به نيكوكاران و بدكرداران . ]
بينش و بصيرت از عبرت به سه چيز حاصل مىگردد : 1 - حيات عقل [ - قوت ادراك و تيزفهمى و تمييز ميان منافع و مضار و نيكيها و بديها به واسطهء تجرد و صفاى عقل . ] 2 - شناخت روزها [ كه در باب يقظه توضيح آن گذشت . ] 3 - سلامت و بركنارى از اغراض ، [ با خالص كردن عمل براى خدا ، و دورى از ريا و نفاق و ساير اغراض دنيوى . ]
هامش
( 1 ) - ر . ك : حلية الاولياء ، ترجمة احمد بن ابى الحوارى ، ج 10 ، ص 15 .
( 2 ) - ك : بالعمى .
( 3 ) - ك : تجتنى .
( 4 ) - ب : الفكر .
( 5 ) - ج ، ه : بتقصير .