فاستسرّوا عنهم مع شواهد تشهد لهم بصحّة مقامهم ، من قصد صادق يهيجه غيب ، و حبّ صادق يخفى عليهم علمه « 1 » ، و وجد غريب لا ينكشف لهم موقده . و هذا من أرقّ مقامات أهل الولاية . « 2 »
76 - باب النفس
قال اللّه عزّ و جلّ :
« فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ . »
يسمّى « 3 » النفس نفسا لتروّح المتنفّس به . و هو على ثلاث درجات ؛ و هى تشابه درجات الوقت . و الأنفاس ثلاثة : [ النفس الأوّل ] « 4 » نفس فى حين استتار ، مملوء من الكظم ، معلّق بالعلم . إن تنفّس تنفّس نفس المتأسّف ؛ و إن نطق نطق بالحرب . « 5 » و عندى هو يتولّد من وحشة الاستتار . و هى « 6 » الظلمة التى قالوا إنّها « 7 » مقام . و النفس الثانى نفس فى حين التجلى . و هو نفس شاخص عن مقام السرور إلى روح المعاينة ، مملوء من نور الوجود ، شاخص إلى منقطع الإشارة . و النفس الثالث نفس مطهّر بماء القدس ، قائم بإشارات الأزل . و هو النفس الذى يسمّى صدف النور . فالنفس الأوّل للغيور سراج ؛ و النفس الثانى للقاصد معراج ؛ و النفس الثالث للمحقّق تاج .
77 - باب الغربة
قال اللّه عزّ و جلّ :
« فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ . »
الاغتراب اسم يشار به إلى الانفراد عن الأكفاء . و هو على ثلاث درجات : الدرجة
هامش
( 1 ) - د : يخفى عليه مبدأ علمه .
( 2 ) - ج ، ه : الولايات .
( 3 ) - ك : سمّى .
( 4 ) - « النفس الاوّل » در بعضى از نسخهها نيست ولى در ك هست .
( 5 ) - د : بالحزن .
( 6 ) - ك : و هو .
( 7 ) - م ، ب : انه .