تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة قسم البدايات 13

مساهمون:

صقسم البدايات ١٣
باقيها . فأمّا معرفة النعمة ، فإنها تصفو بثلاثة أشياء : بنور العقل ، و شيم برق المنّة ، و الاعتبار بأهل البلاء . و أمّا مطالعة الجناية ، فإنها تصحّ بثلاثة أشياء : بتعظيم الحقّ ، و معرفة النفس ، و تصديق الوعيد . و أمّا معرفة الزيادة و النقصان فى « 8 » الأيام ، فإنها تستقيم بثلاثة أشياء : بسماع العلم ، و إجابة دواعى الحرمة ، و صحبة الصالحين . « 9 » و ملاك ذلك كلّه « 10 » خلع العادات .

2 - باب التوبة

قال اللّه عزّ و جلّ :
« وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ » .
فأسقط اسم الظلم عن « 11 » التائب . و التوبة لا تصحّ إلّا بعد معرفة الذنب . و هى أن تنظر فى الذنب إلى ثلاثة أشياء : إلى انخلاعك من العصمة حين إتيانه ، و فرحك عند الظفر به ، و قعودك على الإصرار عن تداركه ، مع يقينك « 12 » به نظر الحقّ إليك . و شرائط التوبة ثلاثة أشياء : الندم ، و الاعتذار ، و الإقلاع . و حقائق التوبة ثلاثة أشياء : تعظيم الجناية ، و اتّهام « 13 » التوبة ، و طلب إعذار الخليقة . و سرائر حقيقة « 14 » التوبة ثلاثة أشياء : تمييز التقيّة « 15 » من العزّة ، و نسيان الجناية ، و التوبة من التوبة أبدا ؛ لأنّ التائب داخل فى « الجميع » من قوله تعالى :
« وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً »
؛ فأمر التائب بالتوبة . و لطائف سرائر « 16 » التوبة ثلاثة أشياء : أوّلها أن تنظر بين « 17 » الجناية و القضيّة ، فتتعرّف « 18 » مراد اللّه فيها ، إذ خلّاك و إتيانها ؛ فإنّ اللّه عزّ و جلّ إنّما يخلّى « 19 » العبد و الذنب لأحد معنيّين : أحدهما أن تعرف عزته فى قضائه ، و برّه فى ستره ، و حلمه فى إمهال راكبه « 20 » ، و كرمه فى قبول العذر منه ، و فضله فى مغفرته . و الثانى
هامش
- د خ ، م خ : فى . ( 8 ) - د خ ، م خ : من . ( 9 ) - ك : السالكين . ( 10 ) - د ، م + : وجوب . ( 11 ) - ه : من . ( 12 ) - ج ، ب : تيقنك . ( 13 ) - در « د » با علامت « صح » اضافه شده است : « النفس فى . » ( 14 ) - د خ : حقايق . ( 15 ) - د خ التقاة . ( 16 ) - ك : اسرار . ( 17 ) - م خ : الى . ( 18 ) - ك : فتعرف . ( 19 ) - م + : بين . ( 20 ) - ه : فى امهاله .