تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
2 الآية واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور ( 7 ) 2 التفسير 3 العهود الربانية : تناولت الآية السابقة مجموعة من الأحكام الإسلامية بالإضافة إلى موضوع إكمال النعمة الإلهية على المسلمين ، وجاءت الآية الأخيرة لتكمل السياق الموضوعي لما سبق من آيات ، فاستقطبت انتباه المسلمين إلى أهمية وعظمة النعم الإلهية التي أعظمها وأهمها نعمة الإيمان والهداية والإسلام ، تقول الآية : واذكروا نعمة الله عليكم . . . ومع أن كلمة " نعمة " جاءت بصيغة المفرد في هذه الآية ، إلا أنها وردت اسم جنس لتفيد العموم ، حيث عنى بالنعمة جميع النعم ، كما يحتمل أيضا أن يكون المراد نعمة الإسلام بصورة خاصة ، والتي أشارت إليها الآية السابقة بصورة إجمالية حيث قالت : وليتم نعمته عليكم . . . فأي نعمة أعظم من أن ينال الإنسان - في ظل الإسلام - كل الهبات الإلهية والمفاخر والإمكانيات الدنيوية ، بعد أن كان الناس يعانون في الجاهلية من التشتت والجهل والضلال ويسود بينهم قانون الغاب ، وكان الفساد والظلم يعم