تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
ثانيا : الدم . ثالثا : لحم الخنزير . رابعا : الحيوانات التي تذبح باسم الأصنام ، أو باسم غير اسم الله ، كما كان يفعل الجاهليون ، وقد تحدثنا عن هذه اللحوم الأربعة المحرمة في الجزء الأول من تفسيرنا هذا . خامسا : الحيوانات المخنوقة ، سواء كان الخنق بسبب الفخ الذي تقع فيه أو بواسطة الإنسان أو بنفسها ، وكان الجاهليون يخنقون الحيوانات أحيانا للانتفاع بلحومها وقد أشارت الآية إلى هذا النوع باسم " المنخنقة " . وورد في بعض الروايات أن المجوس كان من عادتهم أن يخنقوا الحيوانات التي يريدون أكلها ، ولهذا يمكن أن تشملهم الآية أيضا ( 1 ) . سادسا : الحيوانات التي تموت نتيجة تعرضها للضرب والتعذيب ، أو التي تموت عن مرض وسميت في الآية ب‍ " الموقوذة " ( 2 ) . ونقل القرطبي في تفسيره أن عرب الجاهلية اعتادوا على ضرب بعض الحيوانات حتى الموت إكراما لأصنامهم وتقربا لها . سابعا : الحيوان الذي يموت نتيجة السقوط من مكان مرتفع ، وقد سمي هذا النوع في الآية ب‍ " المتردية " . ثامنا : الحيوان الذي يموت جراء نطحه من قبل حيوان آخر ، وقد سمت الآية هذا النوع من الحيوانات ب‍ " النطيحة " . تاسعا : الحيوان الذي يقتل نتيجة هجوم حيوان متوحش عليه ، وسمي هذا النوع في الآية ب‍ " ما أكل السبع " . وقد يكون جزءا من فلسفة تحريم هذه الأنواع من الحيوانات ، هو عدم
هامش
1 - وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 173 . 2 - الموقوذة = المضروبة بعنف حتى الموت .