2 الآيتان
إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت
جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان
عزيزا حكيما ( 56 ) والذين آمنوا وعملوا الصالحات
سندخلهم جنت تجرى من تحتها الأنهر خالدين فيها أبدا
لهم فيها أزوج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا ( 57 )
2 التفسير
تعقيبا على الآيات السابقة شرحت هاتان الآيتان مصير المؤمنين
والكافرين .
فالآية الأولى تقول : إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم ( 1 ) نارا كلما
نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا
حكيما .
وعلة تبديل الجلود - على الظاهر - هي أنه عندما تنضج الجلود يخف
الإحساس بالألم لدى الإنسان ، ولكي لا تتخفف عقوبتها وعذابها وليحس
هامش
1 - " نصليهم " من مادة " الصلى " بمعنى الإلقاء في النار ، والاشتواء بالنار ، أو التدفؤ بالنار ، و " نضجت " من مادة
" نضج " بمعنى أدركت شيها ، وصارت مشوية .